25 أكتوبر، 2025

بغداد/المسلة: أعلنت الولايات المتحدة أنها ستنشر حاملة طائراتها “جيرالد فورد” لدعم عملياتها التي تقول بأنها جزء من “مكافحة تهريب المخدرات” في أمريكا اللاتينية. وتمثل الخطوة تصعيدا أمريكيا كبيرا، وتثير مخاوف متزايدة من اندلاع حرب. وتعد فورد أكبر حاملة طائرات في العالم والأحدث لدى واشنطن، ويعمل على متنها أكثر من خمسة آلاف بحار.


تعزز الإدارة الأمريكية حشدها العسكري في منطقة البحر الكاريبي، عبر نشر مجموعة حاملة الطائرات جيرالد فورد في أمريكا اللاتينية. وتشكل هذه الخطوة التحرك الأكثر قوة لواشنطن في المنطقة حتى الآن، والتي تقول إنها تهدف لوقف تهريب المخدرات.

ويعد هذا الانتشار تصعيدا كبيرا في ظل التوتر المحتدم مع فنزويلا، ويشمل ثماني سفن حربية وغواصة نووية وطائرات من طراز إف-35 موجودة بالفعل في المنطقة. بينما دأبت واشنطن على اتهام كراكاس بإيواء مهربي المخدرات وتقويض عمل المؤسسات الديمقراطية.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، في منشور على منصة إكس أن “تعزيز وجود القوات الأمريكية في منطقة القيادة الجنوبية سيعزز قدرة الولايات المتحدة على كشف ومراقبة وتعطيل الجهات والأنشطة غير المشروعة التي تهدد سلامة وازدهار الوطن الأمريكي وأمننا في نصف الكرة الغربي”.

وقال بارنيل: “من شأن هذا الحشد تعزيز القدرات الحالية لوقف تهريب المخدرات وإضعاف (المنظمات الإجرامية العابرة للحدود) وتفكيكها”. بينما لم يحدد موعد انتقال حاملة الطائرات إلى المنطقة، لكنها كانت تبحر عبر مضيق جبل طارق وفي أوروبا قبل بضعة أيام.

وتعد فورد أكبر حاملة طائرات في العالم والأحدث أمريكيا، ودخلت الخدمة عام 2017، بينما يعمل على متنها أكثر من خمسة آلاف بحار.
وقتل نحو 40 شخصا منذ أوائل أيلول/سبتمبر في 10 غارات نفذها الجيش الأمريكي على سفن معظمها في منطقة البحر الكاريبي يقول إنها تهرب المخدرات. ولم تتطرق وزارة الدفاع الأمريكية إلى الكثير من التفاصيل، لكنها قالت إن بعض القتلى من فنزويلا.

من جهته كرر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تأكيده أن الولايات المتحدة تسعى للإطاحة به من السلطة. وحذر الخميس من أن “الطبقة العاملة ستنتفض وسيعلن عن إضراب عام في الشوارع حتى استعادة السلطة مرة أخرى. ملايين الرجال والنساء سيجوبون البلاد حاملين البنادق”، في حال تدخلت واشنطن في شؤون البلاد.
كذلك اشتدت حدة التوترات بين الولايات المتحدة وكولومبيا، جارة فنزويلا، خلال الأيام القليلة الماضية. وأعلنت واشنطن فرض عقوبات على الرئيس الكولومبي غوستابو بيترو، واتهمته بالتقاعس عن وقف تدفق الكوكايين إلى الأراضي الأمريكية، والسماح لعصابات المخدرات بالازدهار وبرفض وقف هذا النشاط.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • هيئة البث العبرية: أمريكا تدعم استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي في لبنان
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • حاملة الطائرات لينكولن تواصل دعم الحصار على إيران
  • القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات