صدى البلد:
2026-06-03@03:25:46 GMT

علاج الصلع في 3 أسابيع.. العالم على مشارف دواء سحري

تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT

في خطوة علمية مثيرة قد تمهد الطريق لعلاج بسيط وفعال للصلع، أعلن باحثون من جامعة تايوان الوطنية عن تطوير مصل موضعي (مصل الجلد) نجح في إعادة نمو الشعر لدى الفئران خلال 20 يوما فقط، بحسب دراسة نشرت في مجلة Cell Metabolism، ونقلتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

اللانش بوكس الضار لصحة أولادنا .. أطعمة نضعها لأطفالنا من غير وعي .

. ماهي البدائل الذكية؟رجيم خاطئ يدمر الجسم .. الطريق الصحيح لإنقاص الوزن بأمان

وأوضح العلماء أن هذا المصل يعتمد على الأحماض الدهنية الطبيعية التي تحفز الخلايا الجذعية في بصيلات الشعر دون أن تسبب تهيجا للجلد.

وكما أوضح فريق البحث بقيادة البروفيسور سونغ جان لين، فإن المبدأ يعتمد على تنشيط طبقة الدهون تحت الجلد.

وفي التجارب الأولية، استخدم العلماء مادة مهيجة للجلد تعرف باسم SDS لإثارة استجابة مناعية لدى الفئران، مما تسبب في هجرة الخلايا المناعية إلى طبقة الدهون، والتي تفرز بعد ذلك أحماض دهنية خاصة تمتصها الخلايا الجذعية المسؤولة عن نمو الشعر، وبالتالي تحفيز دورة التجديد وإنتاج شعر جديد في غضون حوالي 10 إلى 11 يومًا من العلاج

رغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن العلاج لا يزال في مراحله الأولى، وقد حصل الفريق على براءة اختراع للمركب، ويستعد لإجراء تجارب سريرية على البشر قريبًا لتحديد الجرعات المثلى وسلامته على فروة الرأس.

وقال لين: "الأحماض الدهنية المستخدمة موجودة بشكل طبيعي في أنسجة الجسم والعديد من الزيوت النباتية، لذلك نعتقد أنها آمنة، ولكننا بحاجة إلى إثبات فعاليتها على مجموعة أوسع من المتطوعين.
 

طباعة شارك الصلع اسباب الصلع علاج الصلع علاج جديد للصلع

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصلع اسباب الصلع علاج الصلع علاج جديد للصلع

إقرأ أيضاً:

الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران

ربما للحظة، أو للوهلة الأولى، يبدو ما سيطرح في هذا التقرير أقرب إلى مشاهد درامية أو لقطات من أفلام هوليود، لكنه في الحقيقة يعكس خططا وخيارات وضعتها الولايات المتحدة لإنهاء أزمة لطالما أرقت واشنطن  على مدار عقود، ألا وهي الملف النووي الإيراني.

خياران للتعامل مع الملف النووي الإيراني

بات الطريق إلى اليورانيوم الإيراني هدفًا استراتيجيا وضعته واشنطن وتل أبيب على الطاولة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وذلك عبر مسارين يختلفان جذريا في الأخطار والنتائج؛ الأول يقوم على تدمير المنشآت النووية من الداخل، أما الثاني فيستهدف استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران.

تدمير المنشآت النووية وتفخيخها

نبدأ بالسيناريو الأول، التدمير في الموقع، فوفقا للخطة الأمريكية، يعتمد هذا الخيار على إرسال قوات برية خاصة لاختراق المنشآت النووية وتفخيخها من الداخل، بما يجعل استعادة مخزون اليورانيوم شبه مستحيلة، ورغم أن هذا السيناريو قد يضمن حرمان إيران من إعادة استخدام المواد النووية، فإنه يحمل في المقابل مخاطر جسيمة، أبرزها احتمال حدوث تلوث إشعاعي وكيميائي واسع النطاق قد يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فضلا عن غياب ضمانات مؤكدة بتدمير جميع الأسطوانات والمخزونات النووية بالكامل.

نقل اليورانيوم خارج إيران

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران، وهو الخيار الذي يُنظر إليه باعتباره الأكثر خطورة وتعقيدا، وقد لخص وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو هذا السيناريو بعبارة حاسمة حين قال: سيتعين على بعض الأشخاص الذهاب وإحضاره ! .

مهمة.. الأكثر تعقيدا في تاريخ الجيش الأمريكي

لكن، الطريق أمام القوات الأمريكية لن يكون مفروشا بالورود حال تنفيذ هذا الخيار؛ إذ وصف مسؤول البنتاجون السابق ميك مولروي العملية بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في تاريخ القوات الخاصة الأمريكية، فلماذا تبدو مهمة استخراج اليورانيوم الإيراني ونقله إلى خارج البلاد شديدة الصعوبة؟.

مشاركة نخبة الجيش الأمريكي في العملية

الإجابة تكمن في أن العملية تتطلب تدخلا مشتركا لوحدات النخبة الأمريكية، على غرار دلتا فورس، وسيل تيم، والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، إلى جانب فرق متخصصة في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.

 

استخراج اليورانيوم ونقله عبر طائرات أمريكية

وتشير تقارير أمريكية إلى أن الخطط المحتملة تتضمن قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على المطارات القريبة من تلك المنشآت وتأمينها، أو إنشاء مدارج مؤقتة لاستقبال طائرات شحن عملاقة، تحمل معدات حفر ثقيلة جوا لاختراق الأنقاض والخرسانة لاستخراج اليورانيوم من هذه المنشآت، وهو عمل قد يستغرق أياما يبقى خلالها الجنود الأمريكيون مكشوفين أمام نيران القوات الإيرانية واحتمالات المواجهة المباشرة.



"فوردو" و "نطنز" و "أصفهان" رأس حربة المشروع النووي الإيراني

وتبرز المنشآت النووية الإيرانية الثلاث؛ "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، باعتبارها رأس حربة المشروع النووي الإيراني، ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي تقنيا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رفع تخصيبها إلى 90%.


يظل الهاجس النووي الإيراني حاضرا في البيت الأبيض، فهل يكرر ترامب ما حدث في كازاخستان عام 1994، أم أن المعادلة الإيرانية ستكون مختلفة ؟
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.

طباعة شارك اليورانيوم الإيراني الولايات المتحدة الملف النووي الإيراني

مقالات مشابهة

  • باحثون يطوّرون مركبات دوائية مبتكرة للحد من مقاومة السل
  • 3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
  • فيتامين د.. كيف ينعكس نقصه على البشرة والشعر؟
  • علماء يحددون مكمل غذائي طبيعي يحمي من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
  • باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • وصفات تكثيف الشعر بالزيوت الطبيعية.. حلول منزلية تمنح الشعر قوة وكثافة ولمعانًا
  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • مكمل غذائي طبيعي يحمينا من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
  • خطة ديتوكس.. خطوات تنظيف الجسم بعد العيد في 7 أيام فقط