فلسطين في القلب.. رسالة سلام من مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
في مشهد يعكس عمق الانتماء للقضية الفلسطينية وروح التضامن الإنساني، أطلق مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية في دورته الخامسة والعشرين رسالة سلام من قلب المسرح الروماني بمحافظة الإسماعيلية، لتؤكد أن فلسطين ستظل في القلب دائمًا، وأن الفنون هي لغة الشعوب التي تعبر عن التآلف والسلام.
تميز المهرجان بعروض فلكلورية متنوعة قدمتها فرق من دول مختلفة، من بينها فرقة فلسطين التي أبهرت الحضور بأدائها الذي جسد التراث الفلسطيني الأصيل، ممزوجًا برسائل حبٍ وأملٍ وسلام.
المهرجان، الذي يعكس التنوع الثقافي العالمي، يضم 25 فرقة فنية من مصر ودول عربية وأجنبية، ويهدف إلى تعزيز قيم التعايش والسلام من خلال الفنون. وتظل فلسطين حاضرة ليس فقط على خشبة المسرح، بل أيضًا في قلوب المشاركين والجمهور، لتبقى رسالة المهرجان واضحة: "الفن قادر على توحيد الشعوب وغرس قيم السلام".
تستمر فعاليات المهرجان حتى 30 أكتوبر، حيث تُقام العروض على مسارح متعددة، إلى جانب ندوات ومعارض تبرز التراث الإنساني المشترك. وختامًا، يظل المهرجان منصةً عالميةً للتعبير عن التضامن مع الشعوب وقضاياها العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.