مستشار أمن سيبراني: حجب المحتويات الالكترونية ليس الحل الأمثل.. يجب توعية أبنائنا أولا
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أكد الدكتور محمد محسن رمضان، مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية، أن حجب المحتويات الإلكترونية ليس الحل الأمثل لمواجهة المخاطر الرقمية، مشددًا على أن التوعية هي الخطوة الأهم والأولى لحماية الأطفال والمراهقين.
وأوضح "رمضان"، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن وضع حواجز رقمية بين الطفل والأسرة قد لا يكون فعالًا، موضحًا أن متابعة الأب والأم لسلوك الأبناء الرقمي تعتبر ضرورة أساسية لضمان سلامتهم.
وشدد على أنه من المهم فرض رقابة دقيقة على الأجهزة الإلكترونية التي يستخدمها الأطفال، لضمان استخدامها بشكل آمن وتجنب تعرضهم للمحتويات الضارة أو غير المناسبة، موضحًا أن الجمع بين التوعية الأسرية والرقابة الرقمية يشكلان خط الدفاع الأول لحماية الأطفال والمراهقين في البيئة الإلكترونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الالكترونيه الجرائم الإلكترونية المخاطر الرقمية المحتويات الإلكترونية الطفل والأسرة
إقرأ أيضاً:
الخزانة الأمريكية : نوبيتكس وفرت غطاءً مالياً للحرس الثوري وبرامج الفدية الإلكترونية
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على منصة تداول العملات الرقمية الإيرانية «نوبيتكس» متهمة إياها بتسهيل أنشطة مالية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني والمساهمة في توفير غطاء لتحويلات مالية مرتبطة بجهات خاضعة للعقوبات الأميركية، إلى جانب صلات مزعومة بعمليات فدية إلكترونية وأنشطة سيبرانية غير مشروعة.
وقالت وزارة الخزانة، في بيان صدر الثلاثاء، إن العقوبات تستهدف «نوبيتكس» إلى جانب عدد من منصات الأصول الرقمية الإيرانية الأخرى، مشيرة إلى أن هذه الكيانات لعبت دوراً في دعم الاقتصاد الموازي الذي تستخدمه طهران للالتفاف على العقوبات الدولية. كما حذرت المؤسسات المالية والأفراد من التعامل مع الجهات المستهدفة، مؤكدة أن المخالفين قد يواجهون إجراءات عقابية أميركية.
وتأتي الخطوة بعد أسابيع من تحقيق استقصائي أجرته وكالة رويترز كشف أن «نوبيتكس»، أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في إيران، عالجت معاملات بمليارات الدولارات، بينها تحويلات مرتبطة بجهات إيرانية خاضعة للعقوبات، بما في ذلك مؤسسات مرتبطة بالحرس الثوري والبنك المركزي الإيراني.
ووفق التحقيق، رصدت شركات متخصصة في تحليل سلاسل الكتل مئات الملايين من الدولارات التي مرت عبر المنصة لصالح كيانات مدرجة على قوائم العقوبات الغربية.
وتشير وزارة الخزانة الأميركية إلى أن الشبكات المرتبطة بالحرس الثوري استخدمت على مدى السنوات الماضية أدوات مالية ورقمية متنوعة لإخفاء مصادر الأموال وتحويلها، بما في ذلك قنوات مرتبطة بعمليات فدية إلكترونية وهجمات سيبرانية استهدفت مؤسسات في الولايات المتحدة ودول أخرى.
في المقابل، نفت «نوبيتكس» في مناسبات سابقة وجود أي علاقة مباشرة لها بالحكومة الإيرانية أو الحرس الثوري، مؤكدة أنها شركة خاصة مستقلة وأن أي معاملات غير قانونية قد تكون مرت عبر المنصة تمت دون علم الإدارة أو موافقتها.