دخلت قوة بحث وإنقاذ مصرية، مدعومة بمعدات ثقيلة، إلى قطاع غزة للمساعدة في البحث عن رفات رهائن إسرائيليين مُحتجزين لدى إسرائيل واستخراجها، بحسب مصادر لصحيفة “ذا ناشيونال” الدولية.

الاحتلال الإسرائيلي يُواصل أكاذيبه بشأن قصفه مركبة في مخيم النصيرات |تفاصيليحضرها ترامب.. افتتاح قمة آسيان في ماليزيا تحت شعار «الشمول والاستدامة» بانضمام «تيمور الشرقية»

وذكرت المصادر أن الفريق، الذي دخل غزة في وقت متأخر من مساء السبت، سيعمل في مناطق من القطاع لا تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

 

وأضافت المصادر أن الفريق سيعمل أيضًا على تفكيك الذخائر غير المنفجرة المتبقية من حرب غزة التي استمرت عامين، والتي توقفت إثر وقف إطلاق نار بوساطة مصرية أمريكية قطرية في 10 أكتوبر.

في إطار خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة، أطلقت حماس سراح 20 رهينة إسرائيليًا على قيد الحياة مقابل ما يقرب من 2000 فلسطيني كانوا محتجزين في السجون الإسرائيلية. ومنذ 10 أكتوبر، أعادت حماس رفات 15 من أصل 28 رهينة لقوا حتفهم أثناء أسرهم في غزة. 

 أعاق الدمار الواسع النطاق في غزة إعادة الرفات، حيث دُفن الرهائن المتوفون داخل أنفاق  تحت الأرض و التي دمرتها إسرائيل بدورها.

طباعة شارك غزة الذخائر حرب غزة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: غزة الذخائر حرب غزة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • نداءات عاجلة عبر لبنان 24 لتأمين انتشال جثامين شهداء
  • بحضور نتنياهو... جلسة للحكومة الإسرائيليّة للبحث في التطورات مع لبنان
  • تأجيل محاكمة 10 متهمين بالانضمام لخلية أكتوبر
  • رموش الست.. حلوى مصرية تراثية بطعم الأصالة
  • ميداوي: 14 مادة جديدة لتنظيم البحث العلمي ورفع منح الدكتوراه من 40 إلى 70%
  • لخويا توقع إطار تعاون لاستضافة وتنظيم التمرين العالمي للبحث والإنقاذ 2026
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • مشاورات مصرية-غانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع