الحركة العربية للتغيير.. حزب سياسي ينادي بحقوق فلسطينيي الـ48
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
حزب سياسي فلسطيني يساري التوجه، تأسس عام 1996 في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948. يهدف إلى تعزيز المصالح الاجتماعية والسياسية للعرب في إسرائيل، والدفاع عن حقوقهم وإشراكهم في الحياة السياسية. قاده منذ تأسيسه النائب أحمد الطيبي.
تتبنى الحركة مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتؤكد على ضرورة استعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية وفقا للمواثيق الدولية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
أسس عددٌ من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، وفي مقدمتهم الطبيب والسياسي أحمد الطيبي، الحركة العربية للتغيير عام 1996، بهدف الدفاع عن حقوق فلسطينيي الداخل (فلسطينيي الـ48) وتعزيز مشاركتهم السياسية في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان).
عقدت الحركة مؤتمرها الأول مطلع عام 1996 في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بمشاركة واسعة من مختلف أطياف فلسطينيي الـ48.
أثار هذا النشاط السياسي المبكر ردود فعل معارضة في الأوساط اليمينية الإسرائيلية، وشكك عدد من السياسيين في ولاء الدكتور أحمد الطيبي لإسرائيل، ودعوا إلى عدم منح الحركة صفة الحزب السياسي، مستندين في ذلك إلى دوره السابق مستشارا سياسيا لرئيس السلطة الفلسطينية آنذاك ياسر عرفات.
تتبنى الحركة العربية للتغيير مجموعة من المبادئ التي تشكل الأساس لبرنامجها السياسي، وتؤكد التزامها بالعمل على ترسيخها وتعزيز حضورها في المجتمع العربي داخل إسرائيل. وتهدف إلى تعزيز مكانة الفلسطينيين في الداخل، والدفاع عن هويتهم الوطنية ضمن واقع المواطنة الإسرائيلية.
وانطلاقا من هذا الواقع، تطرح الحركة مبادئها التي تشمل تعزيز الحوار والديمقراطية والإصلاح، ودعم التسوية السياسية القائمة على حل الدولتين وفق حدود 1967 وقرارات الشرعية الدولية، والسعي لتحسين مكانة فلسطينيي الـ48 قانونيا ومدنيا.
كما تشدد على أهمية حماية الهوية الوطنية الفلسطينية، ودعم مبدأ التعايش السلمي داخل إسرائيل، إلى جانب تأييد جهود منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية في التحرر من الاحتلال، والدعوة إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق وحدة الصف الوطني.
المشاركة السياسيةمنذ تأسيسها سعت الحركة العربية للتغيير إلى تعزيز حضور فلسطينيي الداخل في الحياة السياسية الإسرائيلية، فخاضت أولى تجاربها الانتخابية في الكنيست الـ14 عام 1996. غير أنها انسحبت قبيل موعد الاقتراع خشية عدم تجاوز نسبة الحسم، ودعت أنصارها إلى التصويت لصالح الأحزاب العربية الأخرى دعما للوحدة الوطنية.
إعلانوفي انتخابات الكنيست الـ15 عام 1999، خاضت الحركة المعترك السياسي ضمن ائتلاف مع حزب التجمع الوطني الديمقراطي تحت اسم "التجمع الوحدوي الوطني العربي"، وتمكّنت القائمة المشتركة من الفوز بمقعدين في البرلمان.
لكن في 2003 واجهت الحركة منعا سياسيا حين قررت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية استبعاد مؤسسها أحمد الطيبي من خوض الانتخابات، متهمةً إياه بـ"تأييد الإرهاب" ودعم الانتفاضة الفلسطينية الثانية و"الإساءة لسمعة إسرائيل في المحافل الدولية".
لكن المحكمة العليا الإسرائيلية ألغت القرار لاحقا، فعاد الطيبي إلى السباق الانتخابي ضمن تحالف مع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وحقق التحالف حينها 3 مقاعد في الكنيست.
وفي الفترة بين 2006 و2023 واصلت الحركة مشاركتها في الانتخابات الإسرائيلية ضمن تحالف القائمة العربية الموحدة، في إطار سعيها إلى تعزيز التمثيل العربي الجماعي والدفاع عن حقوق فلسطينيي الداخل في مختلف الدورات البرلمانية.
الأعلام والرموزتُعَدّ الحركة العربية للتغيير أحد أبرز الأطر السياسية الفلسطينية داخل إسرائيل، وقد برز من صفوفها عدد من الشخصيات المؤثرة في الحياة السياسية العربية هناك، وعلى رأسهم مؤسسها وأمينها العام أحمد الطيبي، وهو الوجه الأبرز للحركة منذ تأسيسها عام 1996.
يشغل الطيبي مقعدا في الكنيست الإسرائيلي، واشتهر بمواقفه الجريئة في الدفاع عن الحقوق الوطنية للفلسطينيين، ومن أبرز مواقفه رفع الأذان داخل الكنيست في تحدٍّ مباشر لمشروع قانون إسرائيلي كان يهدف إلى منع استخدام مكبرات الصوت في الأذان داخل القدس والمناطق المحتلة عام 1948.
تعرّض على خلفية مواقفه لهجوم إعلامي وسياسي واسع من أوساط اليمين الإسرائيلي، وصل حدّ التحريض على سحب عضويته، فضلا عن تعرضه لتهديدات بقتله وأسرته من اليمين المتطرف.
وفي مايو/أيار 2001، دعت جهات إسرائيلية إلى ملاحقته قضائيا بعد أن وصف رئيس أركان جيش الاحتلال آنذاك، الجنرال شاؤول موفاز، بأنه "فاشي ومسؤول عن قتل الأطفال والنساء الفلسطينيين".
كما عُرف الطيبي بجرأته في التعبير عن المواقف الإنسانية، إذ قرأ في جلسة للكنيست عام 2004 قائمة بأسماء الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة.
وإلى جانب الطيبي، تضم الحركة شخصيات سياسية بارزة مثل أسامة السعدي، المحامي والسياسي الذي شغل منصب السكرتير العام للحركة منذ تأسيسها، وسبق أن انتُخب نائبا في الكنيست، واشتهر بدفاعه القانوني عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
كما يُعدّ المحامي أحمد دراوشة أحد الوجوه القيادية البارزة في الحركة، ويشغل منصب المساعد الشخصي والمستشار البرلماني لأحمد الطيبي.
ومن بين القيادات البارزة أيضا وائل يونس، الذي عمل عضوا في الكنيست عن الحركة، وقدم استقالته في أغسطس/آب 2018 احتجاجا على "قانون القومية"، الذي يكرس يهودية الدولة، غير أن الكنيست رفض الاستقالة لأنها كانت مكتوبة باللغة العربية.
الحركة العربية للتغيير أحد أبرز الفاعلين في المشهد السياسي والاجتماعي لفلسطينيي الداخل، وبرز دورها في مختلف المناسبات الوطنية والفعاليات التضامنية، سواء في دعم قطاع غزة والقدس المحتلة، أو في المشاركة المستمرة مع عوائل الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
إعلانونشط قادة الحركة، وعلى رأسهم أحمد الطيبي، في الميدان، وشاركوا في نقاط التماس مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في المواجهات مع سكان القرى والبلدات الفلسطينية غير المعترف بها.
وفي 28 سبتمبر/أيلول 2000، أصيب الطيبي وعدد من أعضاء الحركة أثناء مشاركتهم في التصدي لاقتحام أرييل شارون، زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك، باحات المسجد الأقصى، وهو الحدث الذي أشعل الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
وفي الإطار البرلماني، طرحت الحركة عبر نوابها في الكنيست سلسلة من مشروعات القوانين التي تمس حياة الفلسطينيين في إسرائيل، شملت ملفات الحقوق المدنية والمساواة ومناهضة العنف والجريمة داخل المجتمع العربي.
وقاد نواب الحركة حملة موسعة ضد الجريمة المنظمة، مطالبين الشرطة الإسرائيلية بالتحرك الجاد لمكافحة العنف، خاصة جرائم القتل بحق النساء. وتمكنت الحركة من تمرير قانون يُلزم الشرطة بعدم استخدام مصطلح "جرائم الشرف" في توصيف هذه الحالات.
وفي مقابل ذلك تعرّض أعضاء الحركة لهجمات سياسية متكررة ومحاولات إسرائيلية متعمدة لنزع الحصانة البرلمانية عنهم، كان أبرزها عام 1999 حين اتُّهم رئيس الحركة بـ"الاعتداء على جنود من حرس الحدود".
وفي 2023، قدّمت الحركة مشروع قانون جديدا يقضي بمضاعفة العقوبة على كل من يسيء إلى الرموز أو المشاعر الدينية ودور العبادة بمختلف الأديان، مؤكدة أن الهدف منه ردع الاعتداءات على المساجد والكنائس والأماكن المقدسة، وحماية التعايش الديني.
وأثناء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عقب عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، نظّمت الحركة عشرات الفعاليات التضامنية للمطالبة بوقف العدوان ورفع الحصار عن القطاع.
كما قادت مواقف برلمانية حازمة ضد حكومة بنيامين نتنياهو، إذ تقدّمت كتلة "الجبهة والعربية للتغيير" باقتراحات عدة لحجب الثقة، أبرزها في يناير/كانون الثاني 2024 احتجاجا على إدارة الحرب، معتبرة أن "حكومة الحرب تجلب الدمار وسفك الدماء للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء".
وفي 17 يوليو/تموز 2023، طرحت الكتلة نفسها اقتراحا آخر لحجب الثقة عن حكومة نتنياهو، بسبب تقصيرها المتعمد في مكافحة الجريمة داخل المجتمع العربي، محمّلة الحكومة مسؤولية تفشي العنف و"الفقدان الكامل للسيطرة الأمنية" في المدن والقرى العربية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات فلسطینیی الداخل الفلسطینیین فی فلسطینیی الـ48 أحمد الطیبی فی الکنیست إلى تعزیز عام 1996
إقرأ أيضاً:
شلل جوي كامل في بلجيكا بعد إضراب مراقبي الحركة الجوية وتعليق جميع الرحلات
شهدت حركة الملاحة الجوية في بلجيكا، الثلاثاء، شللاً شبه كامل بعد إعلان شركة مراقبة الحركة الجوية تعليق جميع الرحلات من وإلى البلاد، نتيجة دخول موظفي شركة “سكايز” للملاحة الجوية في إضراب مفاجئ.
وبحسب ما أعلنته الجهات المختصة، دخل قرار تعليق الرحلات حيز التنفيذ عند الساعة 2:15 ظهرًا بتوقيت بلجيكا، مع توقعات باستمرار الإغلاق الجوي حتى التاسعة مساءً، واحتمال تمديده وفق تطورات الموقف.
وشمل التعطيل مطارات رئيسية أبرزها مطار بروكسل ومطار شارلوروا ومطار لييج، حيث تم إلغاء عشرات الرحلات، بينها رحلات ركاب وشحن، ما تسبب في اضطراب واسع بحركة السفر الأوروبية.
وأعلنت إدارة مطار بروكسل إلغاء جميع الرحلات المغادرة والقادمة خلال فترة الإضراب، داعية المسافرين إلى عدم التوجه للمطار، فيما تواصل السلطات تقييم حجم تأثير الأزمة على حركة الطيران.
ويعود الإضراب إلى خلافات حول مشروع “برج المراقبة الرقمي” في مدينة نامور، والذي يهدف إلى مركزة إدارة الملاحة الجوية بحلول عام 2027، وسط اعتراضات من العاملين الذين يطالبون بضمانات وظروف تشغيل مختلفة، ما أدى إلى الاكتفاء بتقديم خدمات محدودة تشمل الرحلات الحكومية والطبية والإغاثية فقط.
من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.
وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.
وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".
في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.
وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.
وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".
ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان
كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".
ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.
وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".
وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".
كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".
ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.
وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.
وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.
ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".
لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".
وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.
وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.
كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.