لقاء مرتقب بين ترامب ولولا دا سيلفا
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
واشنطن- رويترز
قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيجتمع مع نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في ماليزيا اليوم الأحد.
وقال دا سيلفا للصحفيين في بوترا جايا أمس السبت، بعد لقائه رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم قبيل قمة منظمة آسيان التي ينتظر أن يلتقي خلالها نظيره الأمريكي دونالد ترامب "من يمكنه أن يقبل الإبادة الجارية منذ فترة طويلة في قطاع غزة؟".
وأضاف أن "المؤسسات المتعددة الأطراف التي أنشئت لمنع أمور مماثلة لم تعد تعمل. اليوم، مجلس الأمن والأمم المتحدة لم يعودا يؤديان وظيفتهما".
وعلى مدى عامين، شنت إسرائيل حرب إبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، أدت إلى استشهاد أكثر من 68 ألف شخص وإصابة 170 ألفا آخرين وتدمير قرابة 90% من المنشآت والمرافق جراء إلقاء أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.