«اللاعب الحاسم» ورقة برشلونة أمام ريال مدريد في «الكلاسيكو»!
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
تشهد بطولة الدوري الإسباني، اليوم الأحد، واحدة من أكثر مباريات العالم ترقّباً، حيث يتواجه ريال مدريد وبرشلونة، على ملعب سانتياجو بيرنابيو، في مباراة حاسمة في صراعهما على اللقب.
وسيطر «البلوجرانا» على هذه المواجهات بقبضة من حديد في الموسم الماضي، حيث فاز في جميع مبارياته الأربع بين الدوري وكأس السوبر الإسباني وكأس ملك إسبانيا.
وكأنّ ذلك لم يكن كافياً، فقد ضم هانزي فليك هذا العام لاعباً يمكنه ترجيح كفة الميزان لمصلحة الفريق الكتالوني مرة أخرى، وهو ماركوس راشفورد، حيث أثبت اللاعب الإنجليزي في مانشستر يونايتد أنه لاعب حاسم في المباريات المهمة، وخاصة في «الكلاسيكو»، فهل يبدأ بداية جيدة في المواجهة المرتقبة في الدوري الإسباني؟
ويحب لاعب برشلونة الجديد إظهار موهبته التهديفية في المباريات التنافسية، على الأقل، هذا ما أظهره خلال مسيرته الطويلة في الدوري الإنجليزي، وكان اسم ماركوس راشفورد حاضراً في «ديربي» إنجلترا بين مانشستر يونايتد وليفربول، وأصبح «الريدز» أحد ضحاياه المفضلين خلال فترة وجوده في «أولد ترافورد».
أما عن قائمة ضحاياه المفضلين فكانت مبهرة، حيث تظهر فيها جميع منافسيه من الفرق الستة الكبار، والأهم من ذلك، أن فرق الدوري الإنجليزي الستة التي سجل ضدها أكبر عدد من الأهداف تتنافس في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وتهدد هذه الإحصائية ريال مدريد، وتثبت بلا شك أن راشفورد يتألق في المباريات الكبرى، وخاصة في الكلاسيكو.
أما عن خصوم راشفورد المفضلين في الدوري الإنجليزي، سجل 7 أهداف في شباك ليفربول ومانشستر سيتي ونيوكاسل «منها هدف لاعب في صفوف برشلونة»، و6 أهداف في شباك تشيلسي، أرسنال، وتوتنهام.
كما فاز ماركوس راشفورد بـ 4 مباريات كلاسيكو ضد ليفربول، خلال فترة لعبه مع مانشستر يونايتد، وسجّل في كل منها، وعلاوة على ذلك، لم تكن هذه الأهداف مجرد أهداف تعزز النتيجة، بل كان كل هدف منها عاملاً أساسياً في فوز فريقه، وسجل أول أهدافه في هذه المباراة عام 2017، حيث أحرز هدفين ليضمن فوز الشياطين الحمر 2-1.
لكن أبرز أهدافه كانت في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث أسهم هدف راشفورد في فوز مانشستر يونايتد على ليفربول 3-2 في موسم 2020-21، وتكرر الأمر أيضاً عام 2024، حيث سجل هدفاً في الوقت الإضافي (4-3).. أخبار ذات صلة
انتصارات راشفورد في «كلاسيكو» إنجلترا
مانشستر يونايتد 2-1 ليفربول (الدوري الإنجليزي 2017-2018) - هدفان
مانشستر يونايتد 3-2 ليفربول (كأس الاتحاد الإنجليزي 2020-2021) - هدف
مانشستر يونايتد 2-1 ليفربول (الدوري الإنجليزي 2022-2023) - هدف
مانشستر يونايتد 4-3 ليفربول (كأس الاتحاد الإنجليزي 2023-2024) - هدف
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإسباني الليجا ريال مدريد برشلونة ماركوس راشفورد مانشستر يونايتد ليفربول
إقرأ أيضاً:
بعد رحيل مورينيو لتدريب ريال مدريد.. ماركو سيلفا مدربًا جديدًا لبنفيكا
أعلن نادي بنفيكا البرتغالي تعاقده مع المدرب البرتغالي ماركو سيلفا لقيادة الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، وذلك بعد انتهاء رحلته مع فولهام.
ووقع ماركو سيلفا عقدًا يمتد حتى يونيو 2028، مع وجود خيار يسمح بتمديد الاتفاق لموسم إضافي حتى صيف 2029، في خطوة تعكس ثقة إدارة بنفيكا الكبيرة في قدرات المدرب البرتغالي على قيادة الفريق نحو العودة إلى منصات التتويج المحلية والقارية.
وبحسب التقارير المرتبطة بالصفقة، وافق سيلفا على تخفيض راتبه من أجل خوض تجربة جديدة مع بنفيكا، مدفوعًا برغبته في المنافسة على البطولات الكبرى والعودة إلى العمل في بلاده بعد سنوات طويلة قضاها خارج البرتغال.
ويمثل هذا التعيين عودة ماركو سيلفا إلى الدوري البرتغالي بعد نحو 10 سنوات من العمل في الخارج، حيث خاض تجارب تدريبية عديدة في إنجلترا واليونان، ونجح في بناء سمعة قوية بفضل أسلوبه الهجومي وشخصيته القيادية.
وجاء اختيار سيلفا بتوصية مباشرة من رئيس النادي روي كوستا، إلى جانب المدير الرياضي ماريو برانكو، الذي تجمعه علاقة قديمة بالمدرب البرتغالي تعود إلى فترة عملهما مع إشتوريل برايا قبل أكثر من عقد من الزمن، عندما حقق النادي نتائج تاريخية لفتت أنظار الكرة البرتغالية.
وخلال فترته مع فولهام، نجح ماركو سيلفا في تثبيت أقدام الفريق داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم مستويات مميزة جعلته محل إشادة واسعة، كما ارتبط اسمه في عدة مناسبات بتدريب أندية كبيرة داخل وخارج إنجلترا.
وتأمل جماهير بنفيكا أن يتمكن المدرب البرتغالي من إعادة الفريق إلى قمة الكرة البرتغالية والمنافسة بقوة على الألقاب الأوروبية، خاصة في ظل المشروع الجديد الذي تعمل عليه الإدارة استعدادًا للمواسم المقبلة.
ويأتي تعيين ماركو سيلفا ضمن سلسلة من التغييرات الكبيرة التي تشهدها الساحة الأوروبية هذا الصيف، حيث تسعى العديد من الأندية إلى إعادة ترتيب أوراقها قبل انطلاق الموسم الجديد، وسط تحركات واسعة في سوق الانتقالات وعلى مستوى الأجهزة الفنية.