ماليزيا والبرازيل تؤيدان الدعوى المرفوعة ضد إسرائيل بتهمة الإبادة في غزة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أعلنت كل من ماليزيا والبرازيل تأييدهما لجنوب أفريقيا في الدعوى المقامة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، والتي تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة.
ويأتي هذا الموقف في إطار تزايد الدعم الدولي للمسار القانوني الذي تبنّته جنوب أفريقيا، والهادف إلى محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المزعومة للقانون الدولي الإنساني.
جاء الإعلان في بيان مشترك صدر عقب مباحثات بين رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا خلال زيارة الأخير الرسمية إلى كوالالمبور، بالتزامن مع انعقاد القمة السابعة والأربعين لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وأكد البيان دعم البلدين الثابت للقضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة وقابلة للحياة على أراضيها الموحدة.
كما شدد الزعيمان على ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل ودائم يحقق السلام والاستقرار في المنطقة ويضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأدان الجانبان الانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة، مرحّبين بالجهود الدولية الرامية إلى تحقيق وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار، ورفع الحصار عن القطاع، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المتضررين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماليزيا والبرازيل جنوب أفريقيا محكمة العدل الدولية إسرائيل جرائم إبادة جماعية قطاع غزة جنوب أفریقیا
إقرأ أيضاً:
بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
دشّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، نصباً تذكارياً تكريماً لضحايا الإبادة الجماعية التي ارتُكبت ضد التوتسي في رواندا، وذلك بحضور الرئيس الرواندي بول كاغامي، في ساحة الحبيب بورقيبة بالعاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح "قصر الإليزيه" أن النصب التذكاري أُقيم على ضفاف نهر السين بمبادرة مشتركة من الدولة وبلدية باريس، ويحمل اسم «الأرشيف»، وقد صمّمه الفنان جرادا كيلومبا، ليكون مكاناً للترحّم والتأمل في ذكرى الضحايا، ومنبراً لنقل ذاكرة الإبادة الجماعية إلى الأجيال المقبلة.
وأشار الإليزيه إلى أن هذه المراسم تندرج في إطار مسار التذكّر والمصالحة بين فرنسا ورواندا، والذي انطلق منذ عدة سنوات، ويرتكز على الحوار والعمل المشترك في مجالي البحث وكشف الحقيقة، إلى جانب اعتراف الرئيس الفرنسي بمسؤوليات بلاده خلال زيارته إلى رواندا في مايو 2021، فضلاً عن تعزيز الجهود في مجال التعليم وتكثيف المساعي لتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن هذه الإبادة.
يُذكر أن الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا عام 1994 تُعد واحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث، حيث نفذها متطرفون من الهوتو، واستهدفت بشكل رئيسي أبناء إثنية التوتسي، إلى جانب معتدلين من الهوتو، وأسفرت عن مقتل نحو 75% من التوتسي في رواندا.