جامعة بنها تعتمد برنامج البكالوريوس المهني في «الحُلي والمجوهرات» بمقر العبور
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أعلن الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، أن مجلس الجامعة وافق على اعتماد برنامج البكالوريوس المهني في الحُلي والمجوهرات بمقر الجامعة بالعبور، كأحد برامج قسم هندسة الحُلي والمشغولات المعدنية بكلية الفنون التطبيقية، وذلك في إطار توجيهات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء خلال زيارته الأخيرة للجامعة.
وأوضح «الجيزاوي» أن البرنامج الجديد يتيح لخريجي مدارس صناعة الحُلي والمجوهرات، ومنها مدرسة «إيجيبت جولد»، استكمال دراستهم الجامعية، مؤكدًا أن البرنامج يمثل إضافة نوعية لتخصصات الجامعة، ويسهم في دعم الصناعات الإبداعية وصقل مهارات الطلاب الموهوبين في هذا المجال.
وكان رئيس الوزراء قد وجّه بدراسة إنشاء تخصص لتصنيع الحُلي والمجوهرات بجامعة بنها، لاستيعاب خريجي المدارس المتخصصة وفتح آفاق جديدة أمامهم للتأهيل الأكاديمي والمهني.
كما وافق مجلس الجامعة على اعتماد لائحة كلية الصيدلة بمقر الجامعة بالعبور، وفقًا للإطار المرجعي الموحد المعتمد من المجلس الأعلى للجامعات، في إطار جهود الجامعة لتطوير منظومة التعليم الأكاديمي والتطبيقي.
من ناحية أخرى، استعرض مجلس جامعة بنها تقرير بنك الاستثمار القومي حول أداء الجامعة في تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية، والذي أشار إلى تميز الجامعة في تنفيذ المشروعات المختلفة، بما يعكس كفاءة الإدارة الجامعية في تحقيق مستهدفات التنمية.
وفي سياق متصل، استعرض المجلس مشاركة الجامعة في تنظيم المؤتمر الدولي الذي نظمته أكاديمية القانون بجامعة ووهان الصينية بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة تحت عنوان «النظام العالمي والقانون الدولي ومستقبل التعددية»، حيث شاركت جامعة بنها احتفاءً بإسهاماتها في ترسيخ مبادئ القانون الدولي وتعزيز التعاون الأكاديمي بين الشعوب.
وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي أن انعقاد هذا المؤتمر في لحظة تاريخية تشهد تحديات عالمية متزايدة يؤكد أهمية الحوار الأكاديمي والتعاون البحثي لصياغة رؤى مشتركة من أجل مستقبل أكثر عدالة واستقرارًا، مشيرًا إلى أن مشاركة جامعة بنها تأتي انطلاقًا من إيمانها بدور المؤسسات الأكاديمية في بناء جسور التواصل بين الحضارات وتعزيز ثقافة السلام واحترام القانون الدولي كركيزة للتنمية المستدامة وحماية حقوق الإنسان.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيجيبت جولد التعليم العالي التنمية المستدامة العبور القانون الدولي المجلس الأعلى للجامعات بنك الاستثمار القومي جامعة بنها جامعة ووهان كلية الصيدلة كلية الفنون التطبيقية مجلس جامعة بنها ناصر الجيزاوي جامعة بنها
إقرأ أيضاً:
العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
صراحة نيوز – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات: إن الشباب يشكلون محور مشروع التحديث السياسي وغايته في آن واحد، فهم القوة الأكثر قدرة على تجديد الحياة العامة وإثرائها بالأفكار والمبادرات الخلاقة، مؤكداً أن نجاح مسار التحديث يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي وتحولهم إلى شركاء فاعلين في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل.
جاء ذلك؛ خلال رعايته اليوم الثلاثاء إطلاق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية بعنوان “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”، الذي تنفذه الوزارة لشباب وشابات الأحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة، جاء ذلك بحضور عدد من أمناء عامي الأحزاب السياسية وممثلي عن فئة الشباب المنتسبين لها.
وأكد العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يمثل مشروعاً وطنياً إصلاحياً متكاملاً، يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية تقوم على المشاركة الواسعة، والعمل الحزبي البرامجي، وتعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصنع القرار.
وأضاف أن التحديث السياسي لا يقتصر على تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، بل يستهدف ترسيخ ثقافة سياسية جديدة قوامها المشاركة والمسؤولية والالتزام الوطني، وتعزيز الثقة بالعمل العام، وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في صناعة القرار من خلال الأطر الديمقراطية والحزبية.
وبين الوزير أن المواطنة الفاعلة تمثل أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها مشروع التحديث السياسي، مشيراً إلى أن المواطنة في مفهومها الحديث تتجسد في المشاركة الإيجابية، وتحمل المسؤولية، والإسهام في خدمة المجتمع والدولة، وترسيخ قيم الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر.
ولفت الوزير أن ترسيخ قيم سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يعدان من أهم الاهداف الاستراتيجية لمنظومة التحديث السياسي، باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية الحديثة، والقادرة على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ نهج الإصلاح والتطوير.
واختتم العودات بالتأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماضٍ بثقة في مسيرة التحديث والتطوير، مستنداً إلى وعي أبنائه وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم، وإلى دور الشباب بوصفهم الشريك الأبرز في بناء المستقبل وصون المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وسيادة القانون لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة لديهم، وتعزيز انخراطهم الايجابي في الحياة الحزبية والعامة ضمن إطار ديمقراطي قائم على الحوار واحترام التنوع، وذلك من خلال عدد من الجلسات النقاشية والانشطة التفاعلية المخصصة للشباب من الاحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة.
كما تم خلال حفل الاطلاق عرض فيديو بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين.