أمين بغداد يطلق الأعمال التنفيذية لمجسر طريق بغداد – بابل
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
26 أكتوبر، 2025
بغداد/المسلة: أطلق أمين بغداد عمار موسى كاظم، الأعمال التنفيذية لمجسر طريق بغداد – بابل (مجسر أبو دشير)، برعاية رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، الذي تنفذه أمانة بغداد ضمن حزمة مشاريع فك الاختناقات المرورية في العاصمة.
وذكرت بيان للامانة ورد لـ المسلة، عن أمين بغداد قوله، ان إطلاق الأعمال التنفيذية لهذا المشروع الحيوي يأتي بتوجيه مباشر من دولة رئيس مجلس الوزراء، ويعد من المشاريع المهمة التي ستؤمن حركة مرورية انسيابية عالية ضمن مدخل بغداد – بابل ، فضلاً عن ربط منطقة أبو دشير من جهة ومنطقة شهداء السيدية من جهة أخرى، ما يسهم في تسهيل حركة النقل بين الجانبين وتقليل الزخم المروري بشكل كبير.
وبيّن أن أمانة بغداد مستمرة بتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية التي شرعت بها وفق التوقيتات الزمنية المحددة، وبجهود هندسية وفنية متواصلة لخدمة أهالي العاصمة.
ولفت البيان الى ان المجسر يبلغ طوله 906 أمتار، وبعرض 26 متراً، ويتألف من مسارين منفصلين بعرض (11) متراً لكل مسار، يضم كل منهما ثلاثة ممرات للمركبات، كما يشمل 15 فضاءً و224 رافدة كونكريتية و56 عموداً، تم تصميمها وفق المعايير الإنشائية الحديثة لضمان كفاءة وأمان الحركة المرورية .
ويعد مجسر طريق بغداد – بابل أحد المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها أمانة بغداد ضمن حزمة تضم (6) مجسرات جديدة من مشاريع فك الاختناقات المرورية التي اطلقها رئيس مجلس الوزراء ، وتم انجاز احدها وهو مجسّر الشهيد حارث السوداني.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
«مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
دبي (الاتحاد)
أطلق مجرى، الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، حملة تحت شعار «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»، لتسليط الضوء على نماذج المسؤولية المجتمعية وأفضل الممارسات والمبادرات ذات الأثر المستدام في مختلف القطاعات، في خطوة تعكس توجه دولة الإمارات نحو ترسيخ «اقتصاد الأثر» وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، والاستدامة، باعتبارها عناصر استراتيجية تدعم استدامة الأعمال، وتعزز القيمة الوطنية، وتسهم في بناء مستقبل مستدام قائم على التعاون والشراكات الفاعلة.
وتأتي الحملة في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي أعادت تعريف مفهوم المسؤولية المجتمعية، لتنتقل من إطار المبادرات الموسمية أو الخطاب المؤسسي أو الأعمال الخيرية، إلى «ممارسة فعلية للأثر» ترتبط بقدرة المؤسسات على تحقيق «أثر موثوق» و«أثر قابل للقياس» ينعكس على المجتمع والاقتصاد والبيئة والثقافة والتراث والفنون والرياضة، لما لهذه المواضيع من أولوية في أجندات وطنية. وبذلك، تسعى الدولة إلى تعزيز مرونة الأعمال وقدرتها على النمو والتنافسية.
وتركز الحملة على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها رفع الوعي بمفهوم المسؤولية المجتمعية وربطه بـ«الأثر الموثوق» و«الأثر القابل للقياس»، ودعم مستهدف دولة الإمارات للوصول إلى مساهمة تعادل 1% من إجمالي الدخل الوطني بحلول عام 2031، إلى جانب تعزيز مشاركة 50% من الشركات الكبرى ضمن منظومة «مجرى».
وانطلاقاً من هذا التوجه، تسعى الحملة إلى ترسيخ مفهوم «الأثر ممارسة واقعية»، الذي يربط نجاح الشركات الخاصة في الدولة بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة، تتواءم مع الأولويات الوطنية وأولويات التنمية المستدامة لدولة الإمارات.
وأكدت سارة شو، المدير التنفيذي لـ«مجرى»، أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً عالمياً متقدماً في العمل المشترك وتعزيز الشراكات متعددة القطاعات، مشيرة إلى أن المسؤولية المجتمعية أصبحت اليوم عنصراً استراتيجياً يرتبط باستدامة الأعمال واستقرار المجتمعات وقدرة المؤسسات على قيادة الأثر في اقتصاد المستقبل.