عربي21:
2026-06-03@07:23:45 GMT

ملك الأردن أمام البرلمان: أقلق ولا أخاف إلا الله (شاهد)

تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT

ملك الأردن أمام البرلمان: أقلق ولا أخاف إلا الله (شاهد)

افتتح الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين (البرلمان الأردني)، وألقى خطاب العرش، الذي تناول فيه أبرز التحديات الوطنية والإقليمية، ومسارات الإصلاح والتحديث في المملكة.

وقال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال افتتاحه الدورة، إن "الأردن وُلد في قلب الأزمات وتمكن عبر تاريخه من تجاوزها بالإرادة والعزيمة"، مؤكداً أن الأردنيين أثبتوا في كل المنعطفات قدرتهم على الصمود والإنجاز بفضل إيمانهم ووحدتهم.



وأضاف الملك: "يتساءل بعضكم كيف يشعر الملك؟ أيقلق الملك؟ نعم، يقلق الملك، لكن لا يخاف إلا الله... ولا يهاب شيئاً وفي ظهره أردني".

وأكد الملك أن الأردن قطع شوطاً مهماً في مسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية، لكنه شدد على أن الطريق ما يزال طويلاً ويتطلب "عملاً منقطع النظير"، داعياً مجلس الأمة إلى متابعة إنجاز ما تحقق من تحديث سياسي وتعزيز العمل الحزبي النيابي المكرس لخدمة الوطن فقط.

وشدد الملك على ضرورة الاستمرار في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي وتحقيق النمو وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، مؤكداً أن "الأردن لا يملك رفاهية الوقت ولا مجال للتراخي". كما دعا إلى تطوير التعليم والنظام الصحي وقطاع النقل، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين.

وفي الشأن الإقليمي، قال الملك عبدالله الثاني إن الأردن سيبقى إلى جانب الأشقاء في غزة "بكل إمكانياته، وقفة الأخ مع أخيه"، مؤكداً استمرار إرسال المساعدات الإغاثية وتقديم الخدمات الطبية الميدانية، ورفض المملكة لانتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية.

وأشار إلى أن الموقف الأردني تجاه القدس ثابت وراسخ، مؤكداً استمرار المملكة في أداء دورها التاريخي في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة.

وقال الملك: "مهما تعاظمت الأحداث واشتدت، أقولها قولا واحدا: هنا رجال مصنع الحسين، درعاً مهيباً"، مؤكداً أن الأردن سيبقى قوياً بشعبه وجيشه ومؤسساته.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الملك الاردن فلسطين الملك المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود

في كل عام تثبت المملكة العربية السعودية للعالم أجمع قدرتها الاستثنائية على إدارة أكبر تجمع بشري سنوي بكل احترافية واقتدار، إلا أن موسم حج هذا العام جاء ليؤكد حجم التطور الكبير، الذي وصلت إليه منظومة إدارة الحشود، عبر تكامل الجهود الأمنية والصحية والتنظيمية والتقنية في مشهد حضاري، يعكس مكانة المملكة وريادتها العالمية.
حقًا.. لقد أبهرت السعودية العالم بقدرتها على إدارة ملايين بتنظيم عالي وطرق تقنية حديثة، يقوم على تشغيلها كفاءات وطنية سعودية واشراف مباشر من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظهما الله.
لقد أصبح ملف إدارة الحشود في الحج نموذجًا يُدرّس في كبرى المؤسسات والمراكز المتخصصة حول العالم، نظرًا لما يتطلبه من دقة عالية في التخطيط والتنفيذ والمتابعة اللحظية، خاصة مع وجود ملايين الحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات وفي مساحة جغرافية محدودة وفي أوقات زمنية متقاربة.
وشهد موسم هذا العام مستوى متقدمًا من الانسيابية في تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، بفضل الخطط المحكمة واستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، إلى جانب الانتشار الميداني الكبير للجهات الأمنية والصحية والخدمية والمتطوعين، الأمر الذي أسهم في رفع كفاءة إدارة الحشود وتقليل الازدحام وتحقيق أعلى درجات السلامة.
كما برزت الجهود الكبيرة في تنظيم حركة النقل، وإدارة المسارات، وتوزيع الحشود وفق خطط تشغيلية دقيقة، انعكست بشكل مباشر على راحة الحجاج وسهولة أدائهم للمناسك بكل يسر وطمأنينة، وهو ما يعكس حجم الاستثمار، الذي توليه القيادة الرشيدة- حفظها الله– لخدمة ضيوف الرحمن، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
إن نجاح إدارة الحشود في حج هذا العام لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكم الخبرات والتطوير المستمر، والعمل المؤسسي المتكامل بين مختلف القطاعات، إضافة إلى الكفاءات الوطنية المؤهلة، التي أثبتت قدرتها على التعامل مع أدق التفاصيل وأصعب التحديات.
وفي الختام، فإن ما تحقق في موسم الحج هذا العام يمثل مصدر فخر لكل مواطن سعودي، ويؤكد أن المملكة ماضية بثبات نحو تعزيز ريادتها العالمية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، سائلين الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره، وأن يجزي كل من أسهم في خدمة الحجاج خير الجزاء.
رئيس مجلس إدارة جمعية طويق لصناعة الكوادر البشرية

مقالات مشابهة

  • مدينة الملك عبدالله الطبية توجّه الحجاج للعناية بالقدمين بعد أداء المناسك
  • المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود
  • مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • هند عصام تكتب : الملك سوبك إم ساف الثاني
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • جراحتان روبوتيتان في يوم واحد.. مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • جمال السلامي يعلن عن القائمة النهائية لمنتخب الأردن
  • مدرب النمسا: تركيزنا منصبّ على مواجهة الأردن في افتتاح كأس العالم
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة