معاريف: الجيش يتعاون مع مستوطني الضفة ويسهل اعتداءاتهم
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
كشف تقرير إسرائيلي عن وجود تفاهمات غير رسمية -بين الجيش الإسرائيلي ومستوطني "شبان التلال" في الضفة الغربية– تسمح لهم بمواصلة نشاطاتهم ضد الفلسطينيين مقابل تجنب المواجهة مع قوات الجيش، وهو ما وُصف بأنه "اتفاقات تحت الطاولة" بين الطرفين.
وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة معاريف لمراسلها العسكري آفي أشكنازي، فإن هذه المجموعات المتطرفة تُعرف تاريخيًا باسم "شبان التلال" وهي تنتمي إلى اليمين الديني الاستيطاني، وتقود اعتداءات منظمة ضد الفلسطينيين في القرى والمزارع القريبة من المستوطنات.
ورغم أن الجيش الإسرائيلي يصف تلك الجماعات بأنها "فوضوية" وتشكل خطرًا على النظام في الضفة، فإن شهادات ميدانية من جنود احتياط كشفت عن تفاهمات ميدانية معى الجيش تتيح للمستوطنين البقاء في "البؤر الاستيطانية غير القانونية" (التي لا تحظى بموافقة الحكومة) وتوفير احتياجاتهم من الماء والكهرباء مقابل التزامهم بعدم مهاجمة قوات الجيش، والتركيز فقط على استهداف الفلسطينيين.
ونقلت معاريف عن مصادر في القيادة المركزية للجيش قولها إن القيادة "تعترف بتصاعد العنف الذي يمارسه المستوطنون ضد الفلسطينيين في موسم الزيتون" حيث تتعرض العائلات الفلسطينية لهجمات متكررة أثناء جني المحصول، تشمل الاعتداء الجسدي وحرق المركبات واقتلاع الأشجار.
ووفق معطيات المؤسسة الأمنية، وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع وحدها أكثر من 10 حوادث عنف خطيرة في مناطق مختلفة من الضفة المحتلة، شملت الاعتداء على المزارعين الفلسطينيين، وإتلاف ممتلكاتهم، وإحراق سياراتهم.
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن شرطة منطقة "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية) اعتقلت 6 مستوطنين يشتبه في ضلوعهم بهذه الاعتداءات، لكن الجيش يخطط لإصدار عدد من أوامر التقييد بحق آخرين في محاولة للحد من الظاهرة، وسط اعترافات ضمنية من داخل المؤسسة العسكرية بأن الجيش فقد السيطرة جزئيًا على هؤلاء المستوطنين المدعومين من المستوى السياسي.
استسلام للمستوطنينونقل التقرير عن جنود احتياط ومصدر أمني رفيع قوله إن الجيش الإسرائيلي، في الماضي والحاضر، عقد تفاهمات غير مكتوبة مع المستوطنين المتطرفين، تقضي بتوفير حماية ضمنية لهم وتسهيلات لوجستية داخل البؤر الاستيطانية غير القانونية، مقابل الامتناع عن الاحتكاك بالجيش.
إعلانوأكدت مصادر في المؤسسة الأمنية أن هذه الترتيبات غير الرسمية تعكس استسلام الجيش الإسرائيلي أمام نفوذ المستوطنين الذين يحظون بدعم سياسي علني من شخصيات بارزة في الحكومة الحالية، في إشارة إلى وزراء ينتمون إلى التيار الديني.
ووفق تقديرات الجيش الإسرائيلي، يبلغ عدد النواة الصلبة لما يُعرف بـ"الشباب الأناركيين" (يرتكبون أفعالا فوضوية أو عدوانية) ما بين 50 و60 شابًا فقط، لكن تأثيرهم يمتد إلى مئات آخرين من أوساط (بؤر) الاستيطان في الضفة الغربية.
ويرى ضباط احتياط أن التساهل مع "شبان التلال" يمثل تهديدًا إستراتيجيًا، ليس فقط للفلسطينيين بل أيضًا لانضباط الجيش نفسه، إذ إن بعض الجنود يرون في المستوطنين "حلفاء أيديولوجيين" مما يضعف الالتزام بالقانون والتعليمات العسكرية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
معهد الاتصالات يتعاون مع أوبليسكى الدولية لتأهيل الشباب لسوق العمل
وقع المعهد القومى للاتصالات بروتوكول تعاون مع شركة أوبليسكى الدولية، بهدف تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تجمع بين الجانب الأكاديمى والتطبيق العملى فى عدد من مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
شهد توقيع البروتوكول عددًا من قيادات الجانبين، حيث يركز التعاون على تنمية مهارات الخريجين وإكسابهم الخبرات العملية المطلوبة فى سوق العمل، من خلال برامج تدريبية متخصصة فى مجالات تطوير البرمجيات باستخدام NET Core، وتطوير الواجهة الخلفية (Back-End Development)، والذكاء الاصطناعى، وذلك ضمن مبادرة «شباب مصر الرقمية – برنامج الجاهز للتوظيف».
يتضمن البروتوكول توفير فرص تدريب عملى داخل شركة أوبليسكى الدولية بواقع 120 ساعة تدريبية لكل مرحلة، بما يتيح للمتدربين الاحتكاك المباشر ببيئة العمل واكتساب الخبرات التطبيقية اللازمة لمواكبة متطلبات القطاع التكنولوجى.
كما يشمل التعاون تنفيذ مجموعة من المشروعات التطبيقية وورش العمل المشتركة، إلى جانب تنظيم مسابقات إبداعية تستهدف تعزيز المهارات الابتكارية لدى المتدربين، وربطهم بصورة مباشرة بالتحديات والفرص التى يفرضها سوق العمل فى مجالات التكنولوجيا الحديثة.
ويأتى توقيع هذا البروتوكول فى إطار استراتيجية المعهد القومى للاتصالات الرامية إلى توسيع نطاق الشراكات مع الشركات التكنولوجية المتخصصة، بما يسهم فى إعداد كوادر رقمية قادرة على المنافسة فى الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، وتمتلك المهارات التقنية والعملية المطلوبة فى مختلف التخصصات الرقمية.
المعهد القومى للاتصالات أحد الأذرع التدريبية التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ويعمل منذ أكثر من 42 عاماً على تقديم برامج تدريبية متقدمة وخدمات بحثية واستشارية فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
كما يوفر برامج دراسات عليا معتمدة وشهادات دولية متخصصة تستهدف الطلاب والخريجين والمهنيين فى مختلف محافظات الجمهورية، بما يواكب التطورات المتسارعة فى قطاع التكنولوجيا والتحول الرقمى.