وزير الدفاع الإسرائيلي يزور حدود لبنان برفقة مبعوثة الرئيس الأمريكي
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أفادت القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، أن يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، يجري زيارة إلى القيادة الشمالية والحدود اللبنانية برفقة مبعوثة الرئيس الأمريكي إلى لبنان.
وفي وقت سابق، استهدفت مسيرة تابعة للقوات الإسرائيلية، اليوم الأحد، سيارة عند مدخل الناقورة، وأفادت معلومات بوقوع إصابة.
كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بأن مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية في اتجاه بلدة عيتا الشعب، بالإضافة لاستهداف حفارة في بلدة بليدا بصاروخ من مسيرة إسرائيلية دون وقوع إصابات.
كما أشارت الوكالة إلى تحليق مكثف للطيران المسير الإسرائيلي في أجواء مدينة صور وقرى وبلدات المحيط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الدفاع الإسرائيلي لبنان الرئيس الأمريكي مسيرة إسرائيلية الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.