شهد طريق I-30 قرب مدينة فورت وورث بولاية تكساس الأمريكية صباح الخميس الماضي حادثا مروريا خطيرا كاد يودي بحياة رضيعة لولا سرعة تدخل شرطيين من شرطة فورت وورث.

وصل البلاغ إلى الشرطة في التاسعة تقريبا صباحا يفيد بانقلاب سيارة من نوع هيونداي فيلوستر حمراء على جانب الطريق. وعند وصول الرقيب ر. نيكولز والشرطي إي.

باوندز إلى موقع الحادث، وجدا السيارة مقلوبة بالكامل على أحد جانبيها والزجاج الأمامي محطما فيما كانت امرأة تصرخ تبحث عن طفلتها التي فقدت أثناء انقلاب السيارة.

باشرا الضابطان فحص المكان وسط ارتباك المارة الذين حاول بعضهم المساعدة في السيطرة على الوضع حتى سمع أحد الضباط صوتا خافتا أسفل السيارة يشبه أنين طفل. عندها قال أحدهما يجب أن نحرك السيارة الطفلة قد تكون تحتها. ومع عدم توفر معدات الرفع في تلك اللحظة، قرر الضابطان رفع السيارة بأيديهما بمساعدة عدد من المارة الذين لم يترددوا في المساهمة رغم خطورة الموقف.

استجابة سريعة تنقذ حياة رضيعة على طريق فورت وورث

استجمع الجميع قوتهم ورفعوا جانب السيارة لثوان معدودة حتى تمكن أحد الضباط من النظر أسفلها، ليجد الطفلة الصغيرة ملقاة على الأرض وسط الزجاج المكسور.

مد الضابط يده بسرعة وسحبها بحذر وهي فاقدة الوعي. وضعها على الرصيف بالقرب من موقع الحادث وبدأ الرقيب نيكولز على الفور في إجراء إنعاش قلبي رئوي بينما راقب الشرطي باوندز تنفسها ونبضها.

لحظات قصيرة مرت ببطء شديد وسط ترقب وصمت تام من الواقفين إلى أن قال أحد الضباط هناك نبض، لتصدر الطفلة بعد ذلك صوت بكاء ضعيف تبعه بكاء متواصل دل على استعادتها الوعي والتنفس. 

جرى تأمين المكان حتى وصلت فرق الإسعاف التي تولت نقل الرضيعة ووالدتها إلى المستشفى القريب حيث خضعتا للفحص والعلاج اللازمين.

أكدت الشرطة في بيانها الرسمي أن الحادث وقع نتيجة فقدان السيطرة على المركبة أثناء القيادة ما أدى إلى انقلابها بشكل كامل، وأشادت بسرعة استجابة الضابطين والمارة الذين تعاونوا لرفع السيارة وإنقاذ الطفلة في الوقت المناسب. 

كما نشرت الإدارة مقطع الفيديو الذي التقطته الكاميرا المثبتة على صدر أحد الضباط، موثقة لحظات الإنقاذ منذ محاولة رفع السيارة حتى خروج الطفلة وبدء إنعاشها.

وأظهر التسجيل كيف تحولت لحظات الذعر الأولى إلى تنسيق منضبط بين عناصر الشرطة والمارة، إذ تمكنوا من التصرف بهدوء وسرعة في آن واحد. بعد انتهاء الحادث تمت إزالة السيارة ونقلها من الطريق فيما استمرت الشرطة في متابعة الحالة الصحية للأم ورضيعتها وأكدت لاحقا استقرارهما بعد تلقي العلاج.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تكساس حادث مرور فورت وورث إنقاذ رضيعة شرطة أحد الضباط

إقرأ أيضاً:

المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها

استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس إذاعة "دراما إف إم"، والإعلامية فاطمة حسن رئيسة الإذاعة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق المحطة.


وخلال اللقاء، قدم المسلماني التهنئة لأسرة "دراما إف إم" بمناسبة عيدها الأول، مشيدًا بما حققته الإذاعة من نجاحات خلال عامها الأول، ومؤكدًا أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز خلال المرحلة المقبلة.


وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت، وأن يكون العام الثاني من عمر الإذاعة حافلًا بالأعمال الدرامية الجديدة التي تضاف إلى مكتبتها الثرية، والتي تضم ما يقرب من ألفي مسلسل إذاعي، بما يعزز مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في تقديم الدراما الإذاعية.


الدكتورة علية عبد الهادي ضيفة برنامج "حدوتة مصرية" على إذاعة الشرق الأوسط


وفي سياق آخر، تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان الأسبق، وذلك ضمن برنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.


وخلال الحلقة، تتحدث الدكتورة علية عبد الهادي عن محطات بارزة من مسيرتها العلمية والإنسانية، وتكشف أسرار رحلة امتدت لأكثر من 55 عامًا في صناعة الوعي العلمي وبناء الأجيال.


كما تتناول الحوار جوانب مهمة من حياتها المهنية، من بينها أسباب تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، وكيف تحولت رحلتها العلمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع، إلى جانب رؤيتها لدور العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم الداخلي والزخرفة.


وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي واحدة من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية، حيث كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.


وفي عام 1965، حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام ذاته نالت جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تقديرًا لتفوقها العلمي المتميز.


وواصلت مسيرتها الأكاديمية بخطى ثابتة، حيث تدرجت في مختلف المناصب العلمية والإدارية من معيدة إلى وكيلة لكلية الفنون الجميلة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المتخصصين في مجالي العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.


كما سجلت اسمها في تاريخ التعليم العربي كأول مصرية تتولى منصب عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البترا بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1998.


وقدمت الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية واسعة من خلال أبحاثها المتخصصة، وإشرافها على الرسائل العلمية، ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية، فضلًا عن عضويتها في العديد من المجالس واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.


وتبقى الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، ومدرسة علمية متكاملة استطاعت أن تجمع بين المعرفة العميقة والرؤية الإنسانية الراقية، وأن تسهم بفاعلية في صناعة التأثير وبناء أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين.

مقالات مشابهة

  • علامات تدل على وجود عطل بمحرك السيارة ؟
  • ارتفاع عدد مصابي انقلاب سيارة ربع نقل بصحراوي المنيا إلى 8 أشخاص
  • إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الصحراوي بالمنيا
  • "حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
  • المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
  • وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
  • إصابة 3 أشخاص في تصادم سيارة ربع نقل ودراجة نارية بكورنيش المنيا
  • جثث على الأسفلت.. أرقام صادمة عن حوادث الطرق | تراجع الوفيات وارتفاع الإصابات
  • مصرع 7 من أسرة واحدة إثر سقوط سيارة بترعة المريوطية في الجيزة
  • بداخلها 7 من أسرة واحدة.. سقوط سيارة بترعة المريوطية بالبدرشين