محمد همام : احتفالية وطن السلام تعكس قوة مصر الناعمة وقدرتها على تحقيق السلام
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أكد الدكتور محمد همام ، أمين عام القاهرة الجديدة والأمين المساعد للجنة الإسكان والتخطيط العمراني بحزب الجيل الديمقراطي أن احتفالية وطن السلام التي شهدتها العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حملت رسائل عميقة تعكس قوة مصر الناعمه ورؤية مصر الإنسانية والسياسية في ترسيخ مفهوم السلام القائم على القوة والتنمية.
وقال “همام” إن اختيار العاصمة الإدارية الجديدة لإقامة الاحتفالية يرمز إلى مصر الحديثة والجهورية الجديدة التي تبني وتعمر وتحافظ على هويتها الوطنية، مشيرًا إلى أن ما جاء في كلمة الرئيس السيسي عكس إصرار الدولة المصرية على دعم السلام العادل في المنطقة، ورفض أي محاولات للمساس بالأمن القومي المصري أو العربي.
وأضاف أن الاحتفالية لم تكن مجرد حدث فني أو ثقافي، بل رسالة سياسية للعالم تؤكد أن مصر بلد الأمن والاستقرار، وأنها مستمرة في بناء الإنسان والتنمية معًا، في ظل رؤية قيادة واعية تعمل لصالح الأجيال القادمة.
واختتم همام تصريحه قائلاً:“السلام بالنسبة لمصر ليس شعارًا، بل ممارسة حقيقية تُترجم في سياساتها ومواقفها، وفي قدرتها على الجمع بين التنمية والكرامة الوطنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد همام الجيل الديمقراطي حزب الجيل الديمقراطي العاصمة الإدارية
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة