شهد الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، اللقاء التشاوري المهني للأخصائيين الاجتماعيين بإدارة غرب، بحضور  هشام أبوعوف، مدير الشؤون التنفيذية، و عبدالنبي مصطفى كمال، موجه عام التربية الاجتماعية، وفريق عمل توجيه عام التربية الاجتماعية  
 أهداف اللقاء
ويهدف اللقاء إلى تعزيز التواصل بين الأخصائيين وقيادات التوجيه، وتفعيل دورهم الحيوي في التكامل التربوي بين المدرسة والأسرة.

أشاد وكيل الوزارة بالجهد المتميز المبذول فى العمل بتوجيه التربية الاجتماعية بالمديرية وبإدارة غرب الفيوم على سرعة الإنجاز وتفعيل البرنامج الإلكتروني للأخصائيين الاجتماعيين.

شهد اللقاء التشاوري المهني، نقاشًا فاعلًا حول عدد من الموضوعات الجوهرية التي تمس عمل الأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس، منها تطوير الأداء المهني من خلال تحليل نقاط القوة والضعف، وتحديد أهداف واضحة لتحسين الخدمات المقدمة للطلاب ،والتأكيد على أهمية دور الأخصائي الاجتماعي داخل المدرسة، كعنصر محوري في دعم الطلاب نفسيًا واجتماعيًا ،و تفعيل آليات المشاركة في المسابقات المختلفة وتعزيز روح التنافس الإيجابي، مع مناقشة آلية تنفيذ المسابقات إلكترونيًا ،والاهتمام بالجمعيات التعاونية ومراقبة الأغذية المعروضة، وحظر المأكولات المخالفة.و التأكيد على سرعة تسجيل بيانات الطلاب غير القادرين لتوفير الدعم وسداد المصروفات.
و تفعيل لائحة التحفيز والانضباط المدرسي بكل جدية داخل المدارس ،والتأكيد على حيادية المؤسسة التعليمية وعدم استغلال المدارس في أي دعاية انتخابية.

كما تم تقسيم الأخصائيين إلى ورش عمل متخصصة عن الانضباط المدرسي و ورشة عن الحالة الفردية. و ورشة عن تنفيذ المبادرات التربوية و ورشة عمل عن الموضوع المحوري للاتحادات الطلابية تحت شعار "الاتحادات الطلابية وتشكيل الوعي لعالم متغير".

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مثل هذه الفعاليات في تبادل الخبرات، ورفع كفاءة الأخصائيين الاجتماعيين، وتطوير آليات عملهم داخل المدارس بما يعود بالنفع على الطلاب والمنظومة التعليمية ككل.

1000303998 1000303989 1000303992 1000303995 1000303986

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اللقاء التشاورى الخدمة الاجتماعية تعليم الفيوم التربیة الاجتماعیة

إقرأ أيضاً:

اتهامات تطال دار إيواء النساء المعنفات المكلا.. والشؤون الاجتماعية توضح

أثار مشروع دار الإيواء النسائي في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، عقب تداول انتقادات واتهامات من قبل بعض النشطاء الذين اعتبروا أن الدار تشجع النساء على مغادرة منازلهن واستغلال الخلافات الأسرية تحت مسمى "النساء المعنفات"، وهو ما دفع الجهات الرسمية إلى إصدار توضيحات بشأن طبيعة عمل الدار وأهدافها.

وفي خضم حالة الجدل المتصاعدة، أصدر مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت بيانًا توضيحيًا رد فيه على ما وصفه بالمعلومات غير الدقيقة والشائعات المتداولة حول دار الإيواء النسائي، مؤكدًا أن الدار تمثل خدمة اجتماعية وإنسانية مؤقتة تهدف إلى حماية النساء اللاتي يواجهن ظروفًا استثنائية تستدعي الرعاية والحماية وفقًا للأنظمة والقوانين النافذة.

وأوضح المكتب أن الدار ليست جهة لتشجيع الخلافات الأسرية أو التفكك الاجتماعي، كما أنها ليست ملاذًا للهروب من الأسرة، وإنما وسيلة لحماية النساء اللاتي لا يملكن مأوى آمنًا أو يواجهن أوضاعًا اجتماعية صعبة قد تعرضهن للاستغلال أو الابتزاز أو المخاطر المختلفة.

وأشار البيان إلى أن الدار تستقبل الحالات المحالة من الجهات المختصة، بما في ذلك النساء المعرضات للعنف أو التهديد أو الظروف الأسرية القاسية، إضافة إلى القادمات من خارج المحافظة ممن لا يمتلكن مكانًا آمنًا للإقامة، فضلًا عن بعض الحالات التي تحتاج إلى رعاية وحماية مؤقتة إلى حين معالجة أوضاعها القانونية والاجتماعية.

وكشف المكتب أن تدخلاته خلال الأعوام الثلاثة الماضية شملت أكثر من 730 حالة احتاجت إلى الحماية والرعاية الاجتماعية، مؤكدًا أن جميع الإجراءات تتم بالتنسيق مع الجهات المختصة وبالتعاون مع مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد، مع الالتزام بالحفاظ على سرية الحالات المستفيدة.

وفيما يتعلق بتمويل المشروع، أوضح البيان أن مبنى دار الإيواء تم إنشاؤه بتمويل من الوكالة الكورية للتعاون الدولي عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، وأن التمويل اقتصر على أعمال البناء فقط، قبل أن يتم تسليم المبنى رسميًا للدولة ممثلة بمكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، باعتباره الجهة المشرفة والمسؤولة عن إدارته.

كما هاجم المكتب ما وصفه بحملات التشويه التي استهدفت المشروع، مؤكدًا احتفاظه بحقه القانوني في ملاحقة من يقفون وراء نشر الشائعات أو تداول صور قال إنها جرى التلاعب بها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبرامج التعديل الرقمي بهدف الإساءة إلى الدار وإثارة البلبلة داخل المجتمع.

وشدد البيان على أن المجتمع الحضرمي مجتمع محافظ ويتمسك بقيمه الدينية والاجتماعية، مؤكدًا أن وجود آليات لحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر لا يتعارض مع هذه القيم، بل يسهم في الحفاظ على كرامة المرأة ومعالجة المشكلات الأسرية بصورة مهنية تحفظ تماسك الأسرة واستقرار المجتمع.

واختتم مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بيانه بالتأكيد على أن الهدف الأساسي لدار الإيواء يتمثل في الإصلاح وإعادة دمج المستفيدات في بيئة أسرية ومجتمعية آمنة ومستقرة، داعيًا المواطنين ووسائل الإعلام والنشطاء إلى تحري الدقة في تداول المعلومات ودعم الجهود الرامية إلى حماية الفئات المحتاجة للرعاية بعيدًا عن الشائعات والتأويلات المغلوطة.

مقالات مشابهة

  • اتهامات تطال دار إيواء النساء المعنفات المكلا.. والشؤون الاجتماعية توضح
  • التربية تمدد شراكتها مع بيرسون 5 سنوات لتطوير التعليم المهني والتقني
  • استعدادات مكثفة من تعليم كفر الشيخ قبل امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
  • رئيس جامعة المنيا يتفقد لجان امتحانات نهاية العام
  • محمد عبداللطيف: 87% نسبة حضور الطلاب وانخفاض كثافات الفصول لأقل من 50 طالبًا
  • وزارة الداخلية: تطبيق القوانين هو الأساس بإدارة «ملف الهجرة»
  • رئيس جامعة القناة يتفقد امتحانات كلية الهندسة ويؤكد توفير بيئة منضبطة تضمن تكافؤ الفرص
  • محافظ الفيوم يوجه بتوفير العلاج اللازم لمسن يعاني من آلام بالمخ والقلب
  • نقابة المدارس الخاصة ترفض تعميم وزارة التربية وتحميلها مسؤولية أمن الطلاب
  • حسام الحداد يكتب: من التنوير إلى التحريم.. كيف يفتح تضييق "الأنشطة الطلابية" أبواب التطرف؟