رويترز: الشرع سيحضر مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
ذكر مصدران مطلعان أن الرئيس السوري أحمد الشرع سيحضر ويلقي كلمة في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار السنوي في الرياض هذا الأسبوع، وذلك في أحدث جهوده لإعادة سوريا إلى الساحة الدولية بعد حرب استمرت 14 عاما.
وقال المصدران -وطلبا عدم الكشف عن هويتيهما- إن من المقرر أن يلقي الشرع يوم الثلاثاء المقبل كلمة في المؤتمر.
ولم ترد الرئاسة السورية ولا مركز التواصل الحكومي السعودي على طلبات للتعليق بعد.
ومنذ تولي الشرع السلطة عقب إطاحة بشار الأسد قبل نحو 10 أشهر، أجرى سلسلة من الرحلات الخارجية في وقت تسعى فيه حكومته الانتقالية إلى إعادة علاقات سوريا مع القوى العالمية التي تجنبت دمشق خلال حكم الأسد.
وتضطلع السعودية بدور رئيسي في هذه العملية.
ففي مايو/أيار الماضي، استضافت الرياض اجتماعا تاريخيا بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والشرع والرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أشاد بالرئيس السوري وقال إن واشنطن سترفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا للمساعدة في منح البلاد فرصة لإعادة الإعمار.
وقدر البنك الدولي تكلفة إعادة الإعمار بنحو 216 مليار دولار.
وسيخاطب الشرع -الذي حث القوى العالمية مرارا على الإسهام في إعادة الإعمار- مجموعة من الشخصيات الاقتصادية والسياسية البارزة في المؤتمر الذي سيعقد في الرياض.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.