بدء المرحلة الثانية لاختبارات مشروع تنمية المواهب
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
بدأت اليوم الأحد المرحلة الثانية للاختبارات الفنية لمشروع تنمية المواهب "Talent Development Schemes" بالتعاون بين الاتحادين الدولي والمصري لكرة القدم.
وكان المشروع قد تم افتتاحه بالمرحلة الأولى في شهر يوليو الماضي، وتشمل المرحلة الثانية محافظات الأقصر، أسوان، قنا، سوهاج، الغردقة، المنيا، أسيوط، بني سويف، الوادي الجديد، الفيوم، الجيزة، القليوبية، المنوفية وكفرالشيخ، بالإضافة لاختبارات الفتيات في محافظة القاهرة، وتم افتتاحها اليوم باختبارات الأقصر، أسوان، قنا وسوهاج والتي استضافتها الأقصر.
وتواجد بافتتاح اختبارات المرحلة الثانية أحمد الجوهري مدير المشروع وعاطف عطية المنسق العام، وهاري فارلي مكتشف المواهب بالاتحاد الدولي "FIFA".
ويضم المشروع المديرين الفنيين رامي عادل ويوسف فواز، إلى جانب باسم خيرت مدرب حراس المرمى للناشئين، والمديرين الفنيين مصطفى منير ونشوى شرابي، إلى جانب راما جويلي المنسق للناشئات، كما يضم محمد اليماني، أحمد عبد اللطيف وشريف الطلايع مكتشفي المواهب.
ويهدف مشروع "TDS" إلى اكتشاف الموهوبين بالمرحلة السنية "مواليد 2011" ورعايتهم فنيًا، صحيًا وبدنيًا برعاية الاتحاد المصري لكرة القدم، بإشراف علاء نبيل المدير الفني للاتحاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحادين الدولي والمصري لكرة القدم مشروع تنمية المواهب المرحلة الثانیة
إقرأ أيضاً:
لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (نيويورك)
أكّدت السعودية اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة المملكة لدى الأمم المتحدة، التي ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل؛ بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول. وأكّد أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية. ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.