عمرو يوسف يقدم وجبة رومانسية جديدة في فيلمه «السلم والثعبان (لعب عيال)»
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
طرحت الشركة المنتجة منذ قليل الملصق الدعائي الرسمي لفيلم «السلم والثعبان (لعب عيال)»، الذي يقوم ببطولته النجم عمرو يوسف، ليكشف عن عمل جديد يغوص في تفاصيل العلاقات الزوجية الحديثة وما يحيط بها من صراعات وتحديات في إطار رومانسي مشوق.
ويظهر عمرو يوسف في الإعلان الرسمي للفيلم بوجوه وشخصيات مختلفة، مقدماً تنوعاً تمثيلياً لافتاً، حيث تضمن الإعلان لقطات رومانسية جذبت إعجاب الجمهور، ورفعت من حالة الترقب للعمل قبل طرحه في دور العرض قريباً.
الفيلم من إخراج طارق العريان وتأليف أحمد حسني، ويشارك في بطولته أسماء جلال، ظافر العابدين، ماجد المصري، حاتم صلاح، فدوى عابد، هبة عبد العزيز، وآية سليم.
ويُعد هذا الفيلم التعاون الخامس بين عمرو يوسف والمخرج طارق العريان بعد نجاحهما في ثلاثية «أولاد رزق» والمشاركة في حلقة «نمرة 2»، ليواصل الثنائي تقديم تجارب سينمائية متنوعة تجمع بين الترفيه والدراما الإنسانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمرو يوسف السلم والثعبان لعب عيال النجم عمرو يوسف الفن عمرو یوسف
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.