“الأحرار الفلسطينية”: إمعان العدو الصهيوني وقادته النازيين في خرق اتفاق غزة يؤكد خبثهم
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
الثورة نت /..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الأحد، إمعان العدو الصهيوني وقادته النازيين في خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، يؤكد على خبثهم وعدم جديتهم بالالتزام بالاتفاق، ويكشف نواياهم الإجرامية المبيته، ما يضع الوسطاء والضامنين أمام مسؤولياتهم باتخاذ مواقف جادة تجاهه.
وأدانت الحركة، في بيان ، بشدة جريمة استهداف العدو الصهيوني للمدنيين في مخيم النصيرات وسط القطاع، وسياسة الاغتيالات المبنية على الأكاذيب والادعاءات الفارغة التي يمتهنها العدو، معتبرة ذلك خرق علني لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في شرم الشيخ.
وأكدت أن قادة العدو الصهاينة يتقصدون استخفافاً بإحراج المجتمع الدولي لأنهم يعو تماماً عدم جدية وقدرة تطبيق القانون الدولي عليهم وعلى جرائمهم النازية، وأنهم في منأى ومأمن من العقوبات الدولية.
ودعت المجتمع الدولي بأسره إلى أن يرى ويعي الوجه الحقيقي لهذا العدو الصهيوني النازي الفاشي الذي لا يحترم قوانين ولا أعراف ولا اتفاقات.
وطالبت حركة الأحرار الفلسطينية الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإدانة قوية للعدو الصهيوني وقادته، وتحرك عاجل للجم جرائمه وخرق الاتفاقات الدولية وإرغامه على تثبيته.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الصهیونی
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.