كريمة عوض: أحداث الشرق الأوسط في طريقها للتصعيد.. ومصر في مهمة صعبة في غزة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أكدت الإعلامية كريمة عوض، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، أن أحداث الشرق الأوسط في طريقها للتصعيد، مشيرة إلى أن مصر تواجه مهمة صعبة للغاية في غزة، في ظل التطورات المتسارعة في الإقليم، ومحاولات أطراف عدة إعادة رسم خريطة النفوذ من جديد.
وأضافت كريمة عوض، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، : "الصحافة الأمريكية قالت إن إيران تحاول إعادة إحياء حلقة النار حول إسرائيل، وبدأنا اليوم نرى تفسيرات واقعية لذلك، من خلال تحركات أذرع إيران في المنطقة"، موضحة أن تصريحات خليل الحية، القيادي في حركة حماس، جاءت لتؤكد أن الحركة لن تضع سلاحها ما دامت هناك اعتداءات إسرائيلية، وأن سلاحها لن يُسلَّم إلا للدولة الفلسطينية، وهو ما يتناقض تمامًا مع ما ترغب فيه الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأشارت كريمة عوض، إلى أن مصر اقترحت تجميد سلاح حماس بدلاً من نزعه، مع وضع ضمانات، إلا أن المقترح لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن. كما لفتت إلى أن إسرائيل تتهم حماس بالمماطلة في تسليم جثامين الرهائن الثمانية، وأن الحركة أعلنت استعدادها لتسليم خمسة منهم فقط.
ونوهت كريمة عوض، بأن مصر تبذل جهودًا إنسانية ضخمة في غزة، بعد موافقة إسرائيل على دخول فريق مصري بمعدات للمساعدة في استخراج جثامين الرهائن الإسرائيليين، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعي القاهرة للحفاظ على وقف إطلاق النار واستقرار الأوضاع، رغم خطورة المهمة وصعوبتها على الأرض.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامية كريمة عوض كريمة عوض احداث الشرق الاوسط الشرق الأوسط الصحافة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.