ترامب سيطلع الكونغرس على تحرك عسكري محتمل في أميركا الجنوبية
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
قال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام إن الرئيس دونالد ترامب سيطلع الكونغرس قريبا على "عمليات عسكرية محتملة" في أميركا الجنوبية، وذلك في إطار حملته العسكرية المتوسعة ضد ما وصفه بـ"تجار المخدرات الأجانب"، وهي حملة أثارت قلقا داخليا في نهاية هذا الأسبوع بينما يواصل جولته الآسيوية.
ودافع غراهام، وهو من أبرز حلفاء ترامب، عن صلاحيات الرئيس الجمهوري في توسيع العمليات العسكرية في أميركا الجنوبية مع تصعيد الضغوط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأشار إلى أن توسيع الحملة لتشمل ضربات برية "احتمال حقيقي"، مضيفا في مقابلة مع شبكة "سي بي سي": "أن الرئيس أبلغه بأن الكونغرس سيطلع على "عمليات عسكرية محتملة ضد فنزويلا وكولومبيا" بعد عودته من الرحلة.
وقال غراهام: "سيكون هناك إحاطة للكونغرس بشأن احتمال توسيع العمليات من البحر إلى البر. أنا أؤيد ذلك، لكن أعتقد أنه يمتلك كل الصلاحيات التي يحتاجها".
وأشار غراهام إلى أنه سيترك للرئيس أن يوضح ما إذا كان سيضع قوات أميركية على الأرض في فنزويلا لدعم تغيير النظام هناك.
ودافع غراهام، وهو مدعٍ عام عسكري سابق، مرارا عن الصلاحيات القانونية لترامب لاتخاذ إجراءات عسكرية في أمريكا الجنوبية دون موافقة الكونغرس، قائلاً إن ذلك يندرج ضمن سلطاته الدستورية المنصوص عليها في المادة الثانية لحماية البلاد "من التهديدات الأجنبية والمحلية".
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".