“يونيسيف” تدعو إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وتوسيع خدمات الأطفال والرعاية الصحية
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
الثورة نت /..
أكدَّ المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” في الشرق الأوسط، إدوارد بيجبيدر، أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة واحترامه، مشدداً على ضرورة الانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة القائمة على الإمدادات إلى مرحلة تركز على توسيع نطاق تقديم الخدمات الأساسية للأطفال والأسر.
وأوضح بيجبيدر في مقطع فيديو بثته “يونيسيف” على منصة إكس أن المنظمة تعمل حالياً على إدخال الإمدادات الغذائية والطبية الأساسية ومستلزمات النظافة والخيام والملابس الشتوية، لكنها تحتاج إلى توسيع برامج التحصين والرعاية الصحية الأولية، وإنشاء مراكز تعلم مؤقتة ومساحات صديقة للأطفال.
وأضاف أن من أولويات المنظمة مضاعفة عدد الحاضنات العاملة وتشغيل أنظمة المياه والصرف الصحي لضمان توفير المياه الآمنة للأطفال، إلى جانب إعادة فتح المدارس وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم.
وأشار إلى أن اليونيسف تتعاون مع الشركاء الحكوميين ومنظمات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة الأخرى لضمان اتباع نهج يتمحور حول الأطفال، مؤكداً أن تحقيق ذلك ممكن إذا ما توفر السلام وتسهيل الوصول الإنساني، مشدداً بالقول: “نحتاج حقاً أن يصمد وقف إطلاق النار.”
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في بيان، إن المنظمة الدولية "تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد الأنشطة العسكرية في جنوب لبنان ومناطق أخرى".
وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة تحثّ جميع الأطراف على احترام وقف الأعمال القتالية وتجنب المزيد من التصعيد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإقليمية، وسط تعثر الجهود والمفاوضات الرامية إلى إنهاء المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.
التصعيد العسكري في لبنانوفي وقت سابق، حذر مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، من استمرار التصعيد العسكري في لبنان، مؤكدًا أن بلاده لن تتسامح مع أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في الساحة اللبنانية، وأن صبر القوات الإيرانية وحلفائها "له حدود" في مواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.
وقال المسؤول الإيراني إن التصعيد الحالي يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من مخاطر اتساع دائرة المواجهات، مشددًا على أن طهران تتابع عن كثب مجريات الأحداث في لبنان والتطورات العسكرية المتلاحقة على الحدود الجنوبية.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية وتوسيع نطاق الاستهدافات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأسرها، داعيًا إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسارات السياسية والدبلوماسية لتجنب مزيد من التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية، وسط تحذيرات دولية وإقليمية من احتمال اتساع رقعة الصراع وما قد يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية واقتصادية.
ويرى مراقبون أن التصريحات الإيرانية تعكس تنامي القلق في طهران من تطورات الأوضاع في لبنان، خاصة مع تزايد المؤشرات على احتمال توسع العمليات العسكرية وتزايد الضغوط على مختلف الأطراف المنخرطة في الأزمة.
كما تعكس هذه المواقف استمرار الترابط بين الملفات الإقليمية المختلفة، حيث باتت التطورات في لبنان جزءًا من مشهد أوسع يشمل التوترات القائمة في عدد من بؤر الصراع بالمنطقة.
ويترقب المجتمع الدولي تطورات الموقف خلال الأيام المقبلة، في ظل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها انعكاسات كبيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي.