مواجهة جديدة قد تشعل الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
#سواليف
أفاد تقرير صحفي بأن الرئيس التركي رجب طيب #أردغان يقترح إرسال #قوات إلى #غزة والإشراف على القطاع وإعادة إعماره، لكن #إسرائيل تخشى أن يكون هدفه الحقيقي هو تعزيز ” #حماس ” وليس تفكيكها.
وحسب ما نقلت صحيفة “معاريف” العبرية، في تقرير حول ” #المواجهة_الجديدة التي ستشعل #الشرق_الأوسط “، عرضت تركيا المساعدة على إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب، لكن إسرائيل ترفض العرض رفضا قاطعا، وفقا لتقارير مختلفة وتصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن مسؤولين إسرائيليين يخشون من أن هدف #تركيا هو مساعدة حماس على البقاء وليس تفكيكها. وصرح الوزير عاميحاي شيكلي بأن “تركيا تدعم حماس. إنها معادلة بسيطة جداً”.
مقالات ذات صلة أطباء بلا حدود: إسرائيل تستخدم المساعدات للضغط وغزة تعيش تدهورًا إنسانيًا 2025/10/27وتنبع مخاوف إضافية من حادثة عام 2010 مع أسطول الحرية إلى غزة، والتي قُتل فيها تسعة ناشطين أتراك على متن سفينة “مافي مرمرة”، وكذلك من الخوف من وقوع اشتباكات عرضية بين الجنود الأتراك والإسرائيليين، كما ذكرت غاليا ليندنشتراوس من معهد دراسات الأمن القومي.
ويرى الخبراء في الدوافع التركية “رغبة في تعزيز مكانة أردوغان على الساحة الدولية وداخليا، وضمان دور لشركات البناء التركية”، حسب ما ورد في “معاريف”.
وأوضح التقرير أن الاعتراض الإسرائيلي ينبع أيضا من حقيقة أن الرئيس أردوغان انتقد إسرائيل بشدة طوال فترة الحرب، واصفا الحرب بـ “الإبادة الجماعية” ومشبها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالزعيم النازي أدولف هتلر، بل وقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية. وفي حين ترى إسرائيل في حماس “منظمة إرهابية”، فإنها “بالنسبة لتركيا جزء من تيار الإخوان المسلمين الذي تتعاطف معه”.
وأصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم (الأحد) ردا حادا في أعقاب تركيب مجسَّم في مدينة طرابزون التركية، يظهر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهو معلَّق على حبل مشنقة، وبجانبه لافتة كُتب عليها “عقوبة الإعدام لنتنياهو”.
ووفقا للوزارة، فإن هذه المبادرة هي لأكاديمي تركي تلقى مساعدة من شركة حكومية لإنتاج هذا المجسَّم. ولم تُدِن سلطات أنقرة هذا الفعل بعد.
وتأتي هذه التطورات استمرارا لدعوات أردوغان الأسبوع الماضي لفرض حظر أسلحة على إسرائيل واتخاذ عقوبات ضدها، بدعوى أنها تنتهك وقف إطلاق النار.
وحسب تقرير في “نيويورك تايمز”، أعلن أردوغان أن تركيا ستشرف بصرامة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وستشارك في عملية الإنفاذ وإعادة البناء، بما في ذلك توفير المساعدة، والدوريات الأمنية، ومراقبة الحدود. وأكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن تركيا ساعدت على مراقبة وقف إطلاق النار الأولي. كما أعرب مسؤولون أتراك عن استعدادهم لتقديم خبراتهم المستقاة من “مهام السلام” السابقة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أردغان قوات غزة إسرائيل حماس المواجهة الجديدة الشرق الأوسط تركيا وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
أشاد المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه حقق في منطقة الشرق الأوسط إنجازات لم يتمكن أي من أسلافه من تحقيقها.
وقال باراك في تصريحات صحفية عقب تعيينه رسميًا: “يشرفني بتواضع أن أخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن أقبل منصب المبعوث الرئاسي في ظل قيادته الجريئة”، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية من السياسة الأمريكية في المنطقة تتسم بما وصفه بالحراك الاستراتيجي غير المسبوق.
وأضاف باراك أن الرئيس ترامب “حقق في الشرق الأوسط ما لم يتمكن أحد من أسلافه من تحقيقه”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الإنجازات، مكتفيًا بالإشادة بالنهج السياسي الحالي للإدارة الأمريكية.
ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا، مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى كل من سوريا والعراق، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي وتوسيع قنوات التواصل مع حكومتي البلدين.
وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن هذا التعيين يأتي ضمن توجه أوسع لتعزيز العلاقات الثنائية مع دول المنطقة، ودعم مسارات التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.
كما أشار إلى أن باراك سيواصل مهامه كسفير للولايات المتحدة لدى تركيا، إلى جانب منصبه الجديد، مع توفير الدعم الكامل من وزارة الخارجية الأمريكية لضمان تنفيذ مهامه المزدوجة.
وفي السياق ذاته، سبق أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء مهمة باراك كمبعوث خاص إلى سوريا في إطار إعادة هيكلة بعض المناصب الدبلوماسية، قبل أن يتم تكليفه مجددًا ضمن توسعة نطاق عمله ليشمل العراق أيضًا.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تحركات متسارعة، تتعلق بإعادة صياغة العلاقات مع عدد من الدول الإقليمية وتعزيز الحضور الدبلوماسي في ملفات حساسة بالمنطقة.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 14:42