ائتلاف المالكي:خيانة السوداني وراء تجرأ مسرور بوصفه”كركوك أرض كردستانية محتلة”
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
آخر تحديث: 26 أكتوبر 2025 - 4:05 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- استنكرالقيادي في ائتلاف المالكي جاسم محمد جعفر، الأحد، تصريحات رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني التي وصف فيها كركوك بأنها ” أرض كردستانية محتلة”، مؤكداً أن ضعف الحكومة الاتحادية هو ما شجع البارزاني على إطلاق مثل هذا التصريح الذي اعتبره مستفزاً لجميع العراقيين، وفي مقدمتهم أبناء كركوك بمختلف مكوناتهم.
وقال جعفر في تصريح صحفي، إنّ “تراخي الحكومة الاتحادية وتغاضيها عن تجاوزات حكومة الإقليم، ولا سيما قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني، فتح الباب أمام تصريحات خطيرة تمس وحدة البلاد وسيادتها”، مضيفاً أن “ما صدر عن رئيس حكومة الإقليم خلال الحفل الانتخابي في أربيل أثار غضباً واسعاً بين مكونات كركوك والعراقيين عموماً”.وأكد جعفر أنه “لو كانت هناك حكومة اتحادية قوية تتعامل بحزم مع خروقات الإقليم، لما تجرأ البارزاني على وصف كركوك بهذا الشكل المستفز”، داعياً “القوى السياسية إلى إدانة التصريح والمطالبة بالتراجع عنه فوراً”.وشدد على أن “كركوك كانت وستبقى مدينة عراقية خالصة، ومثالاً للتعايش بين جميع مكوناتها من العرب والكرد والتركمان”، محذراً من “محاولات تأجيج الفتنة القومية على حساب وحدة العراق”.يذكر أن رئيس وزراء الإقليم ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسرور البارزاني كان قد صرح، خلال مهرجان انتخابي في أربيل أمس السبت، بأن كركوك “أرض كردستانية محتلة”، ما أثار موجة استياء واسعة في الأوساط السياسية والشعبية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.