كلية التمريض جامعة بني سويف تنظم فعاليات اليوم العالمي لشلل الأطفال
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
نظمت كلية التمريض جامعة بني سويف فاعليات اليوم العالمي لشلل الأطفال والذي يوافق 24 أكتوبر من كل عام ، جاء ذلك تحت إشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشئون خدمه المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان الزبلاوى حسن عميد الكلية، والدكتورة شرين متولى وكيل الكلية لشئون خدمه المجتمع وتنمية البيئة، وتنسيق الدكتورة سحر صدقى رئيس قسم تمريض الأطفال.
وأوضح الدكتور طارق علي أن الاهتمام باليوم العالمي لشلل الأطفال يهدف إلى رفع الوعي المجتمعي حول هذا المرض الخطير، والتأكيد على أهمية التطعيم كوسيلة أساسية للوقاية والقضاء عليه نهائيًا، مشيرًا إلى أن الفاعلية تأتي في إطار الدور التوعوي الذي تقوم به الجامعة في دعم جهود الدولة لحماية المجتمع من الأمراض المعدية.
وخلال الفعالية تم تسليط الضوء على الجهود الدولية والمحلية المبذولة لاستئصال مرض شلل الأطفال، وأهمية التعاون بين الحكومات والمؤسسات الصحية والمنظمات الدولية لتحقيق هذا الهدف، إضافة إلى تعزيز أنشطة التحصين الروتيني ومتابعة الترصد للأمراض السارية لضمان مجتمع صحي وآمن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.