مصر تتعاون مع اليونسكو لتطوير المناهج وتدريب المعلمين| تفاصيل
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أكد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس وخبير تربوي، أن إشادة منظمة اليونسكو بتطور التعليم في مصر تمثل تتويجًا لجهود الدولة في تحسين مؤشرات الأداء التعليمي، من حيث خفض الكثافات الطلابية داخل الفصول وزيادة معدلات الحضور.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي شريف نورالدين والإعلامية آية شعيب، في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد"، إن منظمة اليونسكو، وهي إحدى المنظمات التابعة للأمم المتحدة والمتخصصة في مجالات التربية والعلم والثقافة، أشادت بتطور التعليم في مصر في جانبين أساسيين هما: خفض الكثافة الطلابية داخل الفصول وزيادة نسب حضور الطلاب إلى المدارس.
وأوضح أن هذه المؤشرات كانت أحد أسباب تراجع ترتيب مصر في التصنيفات العالمية السابقة، إذ وصلت إلى المركز 139 من بين 141 دولة، وهو ما وصفه بأنه «مركز لا يليق بالدولة المصرية». وأضاف أن وزارة التربية والتعليم بدأت في معالجة هذه المؤشرات بشكل عملي وفعّال من خلال تطبيق خطط ميدانية حقيقية انعكست على الواقع التعليمي.
وأشار إلى أن الإجراءات المتخذة على أرض الواقع، مثل تقليل الكثافات داخل الفصول ورفع نسب حضور الطلاب، أدت إلى تحسن واضح في البيئة التعليمية، مما سيُسهم في رفع تصنيف مصر في المؤشرات العالمية خلال الفترات المقبلة.
وأشار إلى أن هذه النتائج تأتي ضمن إشادة رسمية من منظمة اليونسكو، باعتبارها جهة دولية كبرى مختصة في تطوير التعليم على مستوى العالم.
وأكد أن هناك تعاون فعال بين مصر ومنظمة اليونسكو في مجالات متعددة تشمل تطوير المناهج وإعداد برامج تدريب المعلمين ومحو الأمية.
وأوضح أن العمل في إطار هيئة دولية مثل اليونسكو يضمن اتساق الجهود المصرية مع الاتجاهات العالمية في التعليم، مما يعزز جودة النظام التعليمي محليًا ودوليًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليونسكو أستاذ علم النفس الدكتور تامر شوقي منظمة اليونسكو منظمة الیونسکو
إقرأ أيضاً:
وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أهمية استعادة لبنان كامل حقوقه داخل منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى نجاح لبنان في تجنب إدراجه على القائمة النهائية للحالات الخاضعة للمساءلة خلال مؤتمر العمل الدولي في خطوة تعكس التزامه بالمعايير الدولية وتعزز الثقة بالتعاون القائم مع المنظمة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اللبناني اليوم على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، بحضور سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كارولين زيادة، حيث سلّمه تقريراً مفصلاً يوثق الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع العمل والعمال والمؤسسات اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وعرض حيدر خلال الاجتماع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان على العمال والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، مطالباً المنظمة بتعزيز الدعم المخصص للبنان وتفعيل قرارها الصادر عام 2024 بشأن تقديم المساعدة المالية، بما يساهم في دعم صمود العمال والمؤسسات المتضررة وإعادة تنشيط سوق العمل.
وشدد على تمسك لبنان بالإبقاء على مكتب بيروت كمكتب إقليمي لمنظمة العمل الدولية.