وقع زلزالان، اليوم الإثنين، في المياه المفتوحة بالمحيط الأطلسي، وشعر بهما السكان في مناطق شرق البحر الكاريبي، وفق ما أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
وأوضحت الهيئة أن الزلزال الأول بلغت قوته 6.5 درجات على مقياس ريختر، ووقع على بعد نحو 160 كيلومترًا شرق جزيرة جوادلوب الفرنسية، وعلى عمق 10 كيلومترات تحت سطح البحر.


وشعر بالهزة سكان جزر عدة، من بينها أنتيغوا وسانت فنسنت وجرينادين، من دون أن ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وبعد فترة وجيزة، سُجّل زلزال ثانٍ بقوة 6.0 درجات في المنطقة نفسها وعلى عمق مماثل، بحسب المصدر ذاته.
وأكدت الهيئة أنه لم يصدر أي تحذير من موجات تسونامي عقب الزلزالين.

أخبار ذات صلة زلزال عنيف يهز جزر الأنتيل زلزال قوي يضرب منطقة بحر المرجان في المحيط الهادئ المصدر: د ب أ

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: زلزال الكاريبي المحيط الأطلسي

إقرأ أيضاً:

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.

وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.

وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.

وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.

 

تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.

وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.

وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.

 

 

مقالات مشابهة

  • بقوة 5.3 ريختر.. زلزال يضرب شمال باكستان
  • اليوم.. طقس شديد الحرارة على أغلب الأنحاء وشبورة مائية صباحا وأمطار ببعض المناطق
  • طقس فلسطين: ارتفاع جديد على درجات الحرارة في مختلف المناطق
  • "زلزال في مرصد حلوان"
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب تشيلي
  • من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
  • محافظ أسوان يلتقى برئيس الإدارة المركزية لفرع الهيئة العامة للطرق والكبارى الجديد
  • الهيئة الملكية تختتم أعمالها في موسم حج 1447هـ بنتائج تشغيلية وتنموية عززت تجربة ضيوف الرحمن
  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا