صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@07:08:16 GMT

مصرع مهاجرين قبالة السواحل اليونانية

تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT

عُثر، اليوم الإثنين، على جثث أربعة مهاجرين قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية بعد غرق قاربهم، وفق ما أعلن خفر السواحل اليوناني، لترتفع حصيلة ضحايا حوادث الغرق في هذه المنطقة من بحر إيجه خلال أكتوبر إلى عشرة قتلى.
وقال مسؤول في المكتب الإعلامي لخفر السواحل إن "جثث أربعة رجال انتُشلت قبالة ليسبوس، فيما أنقذت الدوريات البحرية سبعة آخرين"، مضيفًا أن فرق الإنقاذ عثرت على 24 مهاجرًا آخر جميعهم رجال على الشاطئ القريب، بعد أن تمكنوا من مغادرة القارب قبل غرقه.


وأكد المصدر أن عمليات البحث لا تزال مستمرة، دون توفر معلومات دقيقة عن العدد الإجمالي للأشخاص الذين كانوا على متن القارب الغارق.
وتُعد جزيرة ليسبوس، الواقعة في بحر إيجه، إحدى النقاط الرئيسية لعبور المهاجرين نحو أوروبا من السواحل الغربية لتركيا، مثلها مثل جزر خيوس وكوس وساموس، حيث تتكرر حوادث الغرق في هذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر.
ويأتي هذا الحادث بعد سلسلة من المآسي المماثلة خلال الشهر الجاري، ففي 7 أكتوبر، انتُشلت جثث أربعة مهاجرين قبالة ليسبوس بعد غرق قارب مطاطي كان يقل 38 شخصًا، كما عُثر قبل عشرة أيام على جثتي امرأتين في جزيرة خيوس بعد جنوح قاربهما، فيما قضى 17 مهاجرًا الجمعة الماضية قبالة سواحل بودروم التركية، على بُعد خمسة كيلومترات فقط من جزيرة كوس اليونانية.
ووفق المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، فقد أكثر من 1400 مهاجر حياتهم في البحر الأبيض المتوسط منذ بداية عام 2025، ما يجعل طريق الهجرة عبر المتوسط أحد أكثر طرق العبور فتكًا في العالم.

 

أخبار ذات صلة في أول رحلة خارجية له.. بابا الفاتيكان يزور موقع انفجار مرفأ بيروت «الدولية للهجرة»: زيادة في أعداد الوافدين إلى ليبيا المصدر: آ ف ب

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مهاجرين الهجرة اليونان جزيرة ليسبوس غرق قارب تركيا

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية

أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية بأن وزارة الداخلية البريطانية أرسلت رسائل إلى أطفال مهاجرين، بعضهم لا يتجاوز الخامسة من العمر، تطالبهم بمغادرة المملكة المتحدة، رغم وجودهم في البلاد بصورة قانونية وإقامة أسرهم وفق الأنظمة المعمول بها.

ووفقا للتقرير، اطلعت الصحيفة على خمس رسائل وجهتها وزارة الداخلية مباشرة إلى أطفال، تطالبهم بمغادرة البلاد، إضافة إلى رسالة أخرى أرسلت إلى امرأة حامل في شهرها السادس تطلب منها مغادرة بريطانيا والعودة إلى بلدها، رغم إقامتها مع زوجها داخل المملكة المتحدة.

وتتعلق الحالات بأسر قدمت إلى بريطانيا بموجب تأشيرات العمل في قطاع الرعاية الصحية والاجتماعية، والتي كانت تسمح حتى آذار/ مارس 2024 للعاملين في هذا القطاع باصطحاب أزواجهم وأبنائهم كمعالين.

وقالت العاملة في قطاع الرعاية، فاروني أراتشغي، المقيمة في مدينة بيرث الاسكتلندية، إن أسرتها "صدمت تماما" بعد تلقي طفليها البالغين من العمر ثماني سنوات وخمس سنوات رسائل تطلب منهما مغادرة البلاد، رغم اندماجهما الكامل في المجتمع المحلي ونجاحهما في الدراسة.

وأضافت أن عائلتها وصلت إلى بريطانيا بصورة قانونية في كانون الأول/ ديسمبر 2022، وأن وزارة الداخلية مددت تأشيرتها الشخصية حتى عام 2031، لكنها في الوقت نفسه أبلغت زوجها وطفليها، المسجلين كمعالين على تأشيرتها، بضرورة مغادرة المملكة المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية شددت خلال السنوات الأخيرة القيود المفروضة على هجرة العاملين في قطاع الرعاية، بعدما قدرت وزارة الداخلية في عام 2023 أن نحو 120 ألف فرد من عائلات العاملين التحقوا بما يقارب 100 ألف متقدم للحصول على تأشيرات العمل في القطاع.

وبموجب التعديلات الجديدة، لم يعد مسموحا للعاملين الجدد في قطاع الرعاية منذ آذار/ مارس 2024 باصطحاب أفراد أسرهم، كما فرضت الحكومة منذ تموز/ يوليو 2025 قيودا إضافية على استقدام العاملين من الخارج.

لكن الحالات التي أثارت الجدل تتعلق بأسر دخلت البلاد قبل دخول هذه القيود حيز التنفيذ.

ونقلت "الغارديان" عن محامين مختصين بشؤون الهجرة قولهم إنهم لاحظوا تزايدا ملحوظا في مثل هذه القرارات خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي حالة أخرى، تلقى العامل في قطاع الرعاية راسيكا ساماراسينغه قرارا برفض تمديد إقامة زوجته وأطفاله الثلاثة، رغم أنهم يقيمون معه في بريطانيا منذ سنوات، حيث تعمل زوجته مساعدة تعليمية بينما يواصل أطفاله دراستهم في المدارس البريطانية.

وقال ساماراسينغه: "نفذنا كل ما طلبته منا السلطات البريطانية بصورة قانونية، ودفعنا جميع الضرائب والرسوم المطلوبة، ولا أفهم كيف يمكن أن يطلب من أسرتي المغادرة. أطفالي مستقرون تماما هنا، وأصغرهم لا يتحدث ولا يكتب إلا باللغة الإنجليزية".

وأثارت هذه الإجراءات انتقادات حقوقية واسعة، إذ اعتبر مسؤولون في منظمات تعنى بحقوق المهاجرين أن الحكومة تضع العاملين في قطاع الرعاية أمام خيار قاس يتمثل إما في الاستمرار بأداء وظائفهم الحيوية أو مواجهة خطر الانفصال عن أسرهم.

وقالت المديرة التنفيذية لـ"شبكة حقوق المهاجرين"، فيزا قريشي، إن مطالبة أطفال صغار بمغادرة البلاد تمثل "سياسة قاسية بحق العاملين المهاجرين الذين يشكلون جزءا أساسيا من منظومة الرعاية والصحة البريطانية".

في المقابل، دافعت وزارة الداخلية البريطانية عن سياساتها، مؤكدة أنها تسعى إلى "استعادة السيطرة على الحدود" وتنفيذ ما وصفته بأكبر إصلاحات للهجرة القانونية منذ جيل كامل، معتبرة أن الحصول على حق الاستقرار الدائم في المملكة المتحدة "امتياز يجب اكتسابه وليس حقا تلقائيا".

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تأثير تشديد سياسات الهجرة على قطاع الرعاية البريطاني، حيث أظهرت استطلاعات حديثة أن نسبة كبيرة من العاملين المهاجرين قد تفكر في مغادرة البلاد إذا مضت الحكومة في خططها لتمديد مدة الحصول على الإقامة الدائمة من خمس سنوات إلى 15 عاما، الأمر الذي قد يفاقم أزمة النقص في الكوادر العاملة في هذا القطاع الحيوي.


مقالات مشابهة

  • موريتانيا: إنقاذ 110 مهاجرين قبالة سواحل نواكشوط
  • Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
  • إنقاذ أكثر من 100 مهاجر أفريقي تعطل زورقهم في طريقهم إلى إسبانيا
  • بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
  • الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لموظفين في أوقاف القدس
  • أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
  • إنقاذ 38 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • مصرع طالب غرقًا في ترعة بالشرقية
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت