أكدت مريم سوليكا، أول شابة مصرية يتم اختيارها ضمن قادة الأمم المتحدة للشباب لأهداف التنمية المستدامة لعام 2025، أن ما قمت به من أشياء مميزة هو سبب اختياري، مشيرة إلى أنها سعيدة أن أمثل بلدي في الوطن العربي كله.

وقالت مريم سوليكا، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “كلمة أخيرة”، عبر فضائية “أون”، أنه يتم اختيار قائمة بها 17 شابا وشابة كل عامين من العالم كله، ويتم اختيار كل شخص على حسب دوره المؤثر سواء فى المجتمع المحلى أو على مستوى إقليمى أو دولى.

4

وتابعت ول شابة مصرية يتم إختيارها ضمن قادة الأمم المتحدة للشباب لأهداف التنمية المستدامة لعام 2025، أن أن المقابلات والأسئلة كانت كثيرة ومعنية بحجم التأثير الخاص بالشخص المتقدم وهل هو بيساعد المجتمع ولا كلام إنشائى، مؤكدة أن 33 ألف شاب كانوا متقدمين بهذه القائمة من 150 دولة فاز منهم 17 فقط.

طباعة شارك مريم سوليكا قادة الأمم المتحدة التنمية المستدامة الوطن العربى ستوى إقليمى

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مريم سوليكا قادة الأمم المتحدة التنمية المستدامة الوطن العربى قادة الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب

أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.

وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.

وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.

وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.

وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.

كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.

واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.

مقالات مشابهة

  • انتخاب هيئات مكاتب اللجان الرئيسية الست للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
  • ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • المذيعة مريم أمين تتعرض لحادث سير بعد عرض أولى حلقات برنامج من ماسبيرو
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة