تعليق نشاط منظمة حقوقية ثانية في تونس
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أعلن "المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" اليوم الاثنين أن السلطات التونسية علّقت نشاطه لمدة شهر، في إجراء مماثل لذلك الذي اتخذته في حق "الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات" الأسبوع الماضي.
وأوضح بيان لـ"المنتدى"، وهو منظمة غير حكومية ناشط في قضايا الهجرة والبيئة، أنه "تلقى مساء اليوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 2025 مراسلة رسمية تُعلمه بتعليق نشاطه لمدة شهر بالصياغة الجاهزة نفسها التي طُبّقت على عدد من الجمعيات والمنظمات".
ولم يشر البيان إلى الأسباب التي عللت بها السلطات هذا الإجراء، لكنّه لاحظ أن "المنتدى" يتعرض "منذ أبريل/نيسان 2025" لـ"سلسلة متواصلة من التدقيقات المالية والجبائية"، رغم "التزامه، كعادته، بكل التراتيب القانونية والإدارية".
تمويل أجنبيوذكرت وسائل إعلام محلية هذا الأسبوع أن تحقيقا قضائيا فُتِح في الآونة الأخيرة في تمويل أجنبي تلقته منظمات مجتمع مدني مختلفة، منها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومنظمة "أنا يقظ"، و"البوصلة" وموقع "إنكفاضة" الإلكتروني.
كما نقلت وكالة رويترز عن مصادر من المجتمع المدني أن قرارات تعليق صدرت أيضا ضد عدة منظمات أخرى بدعوى تلقي تمويلات أجنبية، إلا أن هذه المنظمات لم تعلن القرارات بعد بشكل رسمي.
وقال رمضان بن عمر، المسؤول في منظمة المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، لرويترز إن هذا الإجراء يقدم على أنه تدقيق مالي متعلق بالتمويل الأجنبي، "لكن الهدف الحقيقي هو إسكات كل صوت مستقل وقوي داخل المجتمع المدني".
ووفقا لموقع "بيزنس نيوز"، أمرت المحكمة "بتجميد أصول بعض الجمعيات ريثما تنتهي التحقيقات". وأضاف الموقع "حتى الآن، أدت التحقيقات إلى حل 47 جمعية وتجميد أصول 36 جمعية أخرى".
ويحتكر الرئيس قيس سعيّد السلطات منذ 2021 حين قرر تجميد أعمال البرلمان ثم حلّه وإقالة رئيس الحكومة. ووصفت المعارضة إجراءاته بأنها بمثابة انقلاب. ومنذ ذلك الحين، تعبّر منظمات غير حكومية تونسية ودولية عن أسفها لتراجع الحقوق والحريات في مهد "الربيع العربي".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات حريات
إقرأ أيضاً:
تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟
علّق الفنان رامي صبري على الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن شكوى الملحن نادر نور من ابتعاده عن الساحة الفنية وعدم تعاون بعض النجوم معه، مؤكدًا أن تجاهل الملحنين والمؤلفين ينعكس سلبًا على صناعة الموسيقى ويؤثر على تجديد الأفكار.
وكتب رامي صبري عبر خاصية "ستوري" على حسابه الرسمي بموقع إنستجرام: "عدم الرد على ملحنين ومؤلفين أو مبدعين بشكل عام، هو عدم التجديد، وإن مافيش أفكار مختلفة"، في رسالة اعتبرها كثيرون دعمًا مباشرًا للملحن نادر نور.
وكان نادر نور قد أثار حالة من الجدل والتعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشف عن معاناته في العودة إلى الوسط الغنائي خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أنه حاول مرارًا التواصل مع عدد من الفنانين والنجوم دون جدوى.
وكتب نادر نور عبر حسابه الشخصي على فيسبوك: "بعتذر لكل الناس اللي بتبعتلي كلمات أغاني.. من فضلكم متبعتوش تاني، معنديش مشاريع شغال عليها ولا نجوم بتسمع مني أغاني، ولا عندي حاجة أقدر أساعدك بها لأني ببساطة محتاج اللي يساعدني".
وأضاف أنه ابتعد لفترة لأسباب شخصية، لكنه يحاول العودة منذ ثلاث سنوات دون نجاح، مؤكدًا أنه طرق جميع الأبواب داخل الوسط الفني، إلا أنه فقد التواصل مع عدد كبير من الفنانين، سواء ممن سبق له التعاون معهم أو من كان يأمل العمل معهم لأول مرة.
وأشار إلى أن بعض النجوم الذين جمعته بهم سنوات من النجاح والصداقة لم يعودوا يتجاوبون معه كما في السابق، مؤكدًا أنه لا يرغب في الإلحاح أو التقليل من نفسه بطلب الفرص بشكل متكرر.
وأوضح نادر نور أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه أحد، ولا يسعى من وراء حديثه إلى كسب التعاطف، وإنما أراد فقط توضيح حقيقة ما يمر به خلال الفترة الحالية.
وفي تطور لافت، استجاب المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، لنداءات دعم الملحن، حيث وجه له رسالة عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" قال فيها: "أنت فنان كبير وأحب أشتغل معاك"، وهو ما اعتبره كثيرون بادرة أمل لعودة نادر نور إلى الساحة الفنية من جديد.