الوزارة حمّلت قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن ما وصفته بـ”القتل الممنهج” للسكان، مطالبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتحرك العاجل لـ”إنقاذ حياة المدنيين ومنع وقوع إبادة جماعية في الفاشر”.

بورتسودان: التغيير

قالت وزارة الصحة في إقليم دارفور إن مدينة الفاشر تشهد حالياً “أسوأ كارثة إنسانية في العالم”، بعد حدوث ما وصفتها بـ”المجازر وعمليات التطهير العرقي” التي ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين، وأسفرت عن مقتل آلاف الرجال والنساء والأطفال خلال الأيام الماضية.

وقالت الوزارة، في بيان اليوم الإثنين، إن الوضع الإنساني في المدينة المنكوبة وصل إلى مرحلة “كارثية وغير مسبوقة”.

وحملت وزارة الصحة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن ما وصفته بـ”القتل الممنهج” للسكان، مطالبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتحرك العاجل لـ”إنقاذ حياة المدنيين ومنع وقوع إبادة جماعية في الفاشر”.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، تصعيداً خطيراً بعد إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على معظم أحياء المدينة بما في ذلك مقر الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني.

وتعد الفاشر آخر المدن الكبرى في إقليم دارفور التي ظلت تحت سيطرة الجيش، ما جعلها مركزاً للنزوح ومأوى لعشرات الآلاف من المدنيين الفارين من القتال في ولايات الإقليم الأخرى.

وخلال الأشهر الماضية، حذّرت الأمم المتحدة ومنظمات دولية من أن معركة الفاشر قد تؤدي إلى كارثة إنسانية كبرى، في ظل تقارير عن قتل جماعي على أساس عرقي وانتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين.

وتشير تقديرات أممية إلى أن أكثر من 600 ألف شخص يعيشون حالياً في المدينة ومخيمات النزوح المحيطة بها في ظروف بالغة القسوة، مع انقطاع شبه كامل للإمدادات الإنسانية منذ منتصف عام 2024.

الوسومإقليم دارفور الأوضاع في الفاشر حماية المدنيين

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: إقليم دارفور الأوضاع في الفاشر حماية المدنيين قوات الدعم السریع فی الفاشر

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو

أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنّ احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس يصل إلى 80%، مما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة النينيو التي “يُتوقَّع أن تؤثر في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم”.
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس 2026 بنسبة 80%.
وأضافت أن احتمال استمرار هذه الظاهرة أقله حتى نوفمبر، يقارب أو يتجاوز 90%، متوقعةً ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو في بيان “علينا أن نستعد لمرحلة من ظاهرة النينيو قد تكون قوية، ستفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة، وتزيد خطر موجات الحر سواء فوق اليابسة، أو في المحيطات”.
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجة من ظاهرة النينيو ذات شدة معتدلة تزيد احتمال حصول بعض الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.
يذكر أن ظاهرة النينيو ومرحلتها المعاكسة “لا نينا” هما اسمان يطلقان على تغير طبيعي في المناخ، يؤدي إلى تغير ملحوظ في درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وتغيّر في الدورة الجوية العالمية، ويمكن أن يتسبب في بعض الأحداث المتطرفة في عدد كبير من المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.

مقالات مشابهة

  • مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
  • الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب