شارك خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، في احتفالية اليوبيل الماسي بمناسبة مرور ٧٥ عاماً على بدء عمل الهيئة القبطية الإنجيلية، والتي أقيمت بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، بحضور عدد من الوزراء ونخبة من الشخصيات العامة والقيادات الدينية والتنفيذية.

نقيب المعلمين يشيد بكلمة الرئيس السيسي في قمة السلام بشرم الشيخ نقيب المعلمين يشيد بدور مصر والرئيس السيسي في التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في غزة

وأكد الزناتي في تصريح له، أن الهيئة القبطية الإنجيلية تمثل نموذجاً وطنياً رائداً في العمل التنموي والمجتمعي، مشيداً بدورها الفاعل في دعم قيم العيش المشترك والمواطنة، وتنفيذ مشروعات تنموية تسهم في خدمة المواطن المصري دون تمييز.

وأضاف نقيب المعلمين، أن مثل هذه المؤسسات الوطنية تعد شريكاً أساسياً في جهود الدولة لبناء الإنسان المصري، من خلال ما تقدمه من برامج للتعليم والصحة والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني هو الطريق الأمثل لتحقيق التنمية الشاملة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المعلمين نقيب المعلمين احتفالية اليوبيل الماسي الجامعة الأمريكية نقیب المعلمین

إقرأ أيضاً:

105 أعوام على نياحة أول بطريرك للكنيسة القبطية الكاثوليكية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يُعدّ الأنبا كيرلس الثاني مقار واحدًا من أبرز الشخصيات المؤسسة في تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية، إذ لم تقتصر خدمته على القيادة الرعوية فحسب، بل امتدت إلى مجال التأليف اللاهوتي والدفاع العقائدي.

ومن أهم ما كتبه خلال فترة بطريركيته مجموعة من الرسائل البطريركية، كان أولها الرسالة التي وُجِّهت بمناسبة تقليده درع التثبيت البابوي كبطريرك، وقد قُرئت في احتفال مهيب يوم 22 ديسمبر 1899 على يد الأنبا أغناطيوس برزي أمام الجموع الحاضرة.

كما ألّف ثلاثة كتب أو أجزاء تناولت موضوع «تبرئة أوريجانوس الإسكندري»، حيث نُشر منها جزءان بينما ظل الجزء الثالث مخطوطًا.

ثانيًا: مؤلفاته بعد الاستقالة وحتى النياحة

بعد استقالته، دخل البطريرك مرحلة جديدة من التأليف الدفاعي، حيث أصدر نشرة مطولة بعنوان:
«أخيرًا نتكلم: رد على نشرة المسالم الهجومية حول الأنبا كيرلس مقار» بتاريخ 20 مايو 1909، وتضمنت ردًا مفصلًا جاء في مقدمة وستة فصول وملحق.

وخلال هذه الفترة، بدأ أيضًا في إعداد عمل لاهوتي ضخم باللغة الفرنسية بعنوان:
«الوضع الإلهي في تأسيس الكنيسة»، وهو مشروع فكري واسع كان مخططًا أن يتكون من ثلاثة أقسام. الأول: عرض للاعتراضات الأرثوذكسية على الرئاسة البابوية في إطار حوار لاهوتي. والثاني: ردود على هذه الاعتراضات. والثالث: عرض الأدلة العقائدية من الكتاب المقدس والمجامع المسكونية وآباء الكنيسة.

وقد نُشر القسم الأول في جنيف عام 1913، ثم تُرجم لاحقًا إلى العربية عام 1925.

وفي منفاه بلبنان، وبعد مرحلة من التوبة الروحية، شرع في تأليف كتاب آخر كبير لدحض عمله السابق، إلا أن مخطوطاته لم يُعثَر عليها بعد وفاته، رغم إرسالها إلى دوائر كنسية رفيعة آنذاك.

كما ألّف كتابًا آخر بعنوان «ألوهية الرجل الإسرائيلي المصلوب»، نُشر عام 1922.

ثالثًا: قراءة في إرثه الفكري والروحي

تعكس مؤلفات الأنبا كيرلس الثاني مقار عمق تجربته الفكرية واللاهوتية، وتكشف عن شخصية كنسية جمعت بين القيادة الروحية والجدل اللاهوتي والدفاع العقائدي، في مرحلة حساسة من تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية.

 دعوة لإحياء الذكرى وإعادة قراءة التراث

 يُذكر أن الأنبا كيرلس الثاني مقار يبقى شخصية مؤسسة في تاريخ البطريركية الإسكندرية الكاثوليكية، ورمزًا من رموز السعي لإعادة مجدها ودورها في الحياة الكنسية المعاصرة.

مقالات مشابهة

  • 105 أعوام على نياحة أول بطريرك للكنيسة القبطية الكاثوليكية
  • ماذا طلب الرئيس السيسي من القوات المسلحة؟.. توجيهات جديدة خلال اجتماع رفيع المستوى
  • الرئيس السيسي يثمن جهود الدولة ومؤسساتها لمواجهة الأزمات المتلاحقة
  • توجيهات مهمة من السيسي لكبار رجال الدولة.. تعرف عليها
  • السيسي يثمن جهود الدولة لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمات العالمية والإقليمية المتلاحقة
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
  • علاء البيلي رئيساً للهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات
  • رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي
  • بحضور البابا تواضروس الثاني.. محافظ أسيوط يشارك في احتفالية دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى مصر