قالت الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة للتراث الثقافي غير المادي وممثل مصر في اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي باليونسكو، إنّ منظمة اليونسكو تولي اهتمامًا بالغًا بالثقافة، مشيرة إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي وقعت على اتفاقية 2003 الخاصة بصون التراث الثقافي غير المادي.

الثقافة: مصر تقدمت بملف لتسجيل وجبة الكشري كعنصر تراثي مصري "الثقافة الفرنسية": شجاعة المسئولين تعيد افتتاح متحف اللوفر بسرعة بعد حادث السرقة


وأضافت مستشار وزير الثقافة للتراث الثقافي غير المادي في حوارها مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الاتفاقية جاءت بعد اتفاقية التراث العالمي لعام 1972 التي كانت تهتم بالآثار والتراث المادي فقط، إلا أن الحاجة إلى الفصل بين التراثين المادي وغير المادي دفعت إلى إنشاء اتفاقية جديدة تهتم بالإنسان وثقافته الحية وفنونه وعاداته.

وتابعت مستشار وزير الثقافة للتراث الثقافي غير المادي أن مصر شاركت قبل توقيعها على الاتفاقية في برنامج "روائع التراث العالمي"، وقدمت السيرة الهلالية لتكون أول عنصر تراثي مصري يُسجل في اليونسكو، معتبرة أن هذا الحدث شكل بداية قوية لحضور مصر الثقافي على الساحة الدولية.

 مصر نشطت منذ عام 2016 بشكل ملحوظ في تسجيل عناصرها التراثية

وأشارت إلى أن مصر نشطت منذ عام 2016 بشكل ملحوظ في تسجيل عناصرها التراثية، مؤكدة أن ما تمتلكه البلاد من تراث ضخم يجعل من المستحيل الإحاطة به بالكامل، فهو "جبل شاهق لن نبلغ قمته مهما حاولنا".

وذكرت أن مصر تمتلك عشرة عناصر مسجلة في قوائم التراث الثقافي غير المادي، 5 منها مصرية خالصة مثل السيرة الهلالية، والتحطيب، والأراجوز، والنسيج اليدوي، واحتفالات رحلة العائلة المقدسة، بينما الخمسة الأخرى مشتركة مع دول عربية أخرى.

وأشارت إلى أن نظام التسجيل في اليونسكو لا يسمح بتقديم ملفات سنوية متتالية، لذلك تعمل مصر في سنوات "الصمت" على إعداد ملفات مشتركة مع دول أخرى للحفاظ على حضورها في القوائم الدولية، مؤكدة أن هذا التعاون يسهم في تعزيز الوعي بقيمة التراث المشترك بين الشعوب العربية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الثقافة التراث الثقافي السيرة الهلالية اليونسكو بوابة الوفد الثقافی غیر المادی أن مصر

إقرأ أيضاً:

وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.

جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.

كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.

وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.

وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.

مقالات مشابهة

  • سحر السنباطي تبحث مع وزيرة الثقافة إطلاق مبادرات لتنمية الوعي الثقافي للأطفال
  • أوكرانيا تحث إيطاليا على إتمام اتفاقية الطائرات المسيرة في أقرب وقت
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
  • تحترق المكتبات وترحل المرويات!
  • ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • الاحتلال يدّعي اعتقال عنصر بحماس كان يحتجز أسيرا إسرائيليا لنحو 10 سنوات
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • أنغام التراث وفنون ذوي الهمم تزين ختام احتفالات الثقافة بعيد الأضحى في السويس