برلماني: تحرك الحكومة نحو الاستثمار العربي خطوة استراتيجية تعيد لمصر دورها كمركز إقليمي للتنمية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أشاد النائب علي الدسوقي، عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، باجتماع رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، الذي عُقد مساء أمس لبحث الفرص الاستثمارية المقرر طرحها أمام الدول العربية خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن هذا التحرك يعكس رؤية اقتصادية واعية لتعزيز التكامل العربي وجذب رؤوس الأموال إلى القطاعات الإنتاجية الواعدة.
وقال “الدسوقي” في تصريح خاص لـ صدي البلد إن طرح فرص استثمارية في مجالات الصناعة والزراعة والعقارات والطاقة يعكس توجه الدولة نحو تنمية حقيقية مستدامة تقوم على الشراكات العربية بدلاً من الاعتماد على القروض أو الاستثمارات قصيرة الأجل، مشيرًا إلى أن التكامل الاقتصادي العربي أصبح ضرورة استراتيجية في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
وأضاف عضو لجنة الشئون الاقتصادية أن القيادة السياسية والحكومة تعملان على إعادة رسم خريطة الاستثمار في مصر بما يجعلها مركزًا إقليميًا لتدفق رؤوس الأموال العربية والأجنبية، خاصة مع ما تشهده البلاد من تحسن في السياسات النقدية والمالية وتطوير بيئة الأعمال بفضل التعاون بين الحكومة والبنك المركزي.
وأكد “الدسوقي” أن المرحلة المقبلة ستشهد طفرة في جذب الاستثمارات العربية في ظل ما تقدمه الدولة من حوافز وتيسيرات وتسهيلات غير مسبوقة للمستثمرين، لافتًا إلى أن القطاعات الإنتاجية وعلى رأسها الصناعة والطاقة والزراعة ستكون قاطرة النمو الاقتصادي الحقيقي، وهو ما ينعكس إيجابًا على خلق فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة وتعزيز الأمن الاقتصادي القومي.
واختتم النائب تصريحه بالتأكيد على أن ما يجري الآن يمثل تحولًا نوعيًا في الفكر الاقتصادي للدولة المصرية، يقوم على الانفتاح العربي المتوازن وتفعيل الشراكات المشتركة، معتبرًا أن اجتماع رئيس الوزراء اليوم خطوة في الاتجاه الصحيح نحو بناء اقتصاد عربي موحد قائم على المصالح المتبادلة والتنمية المشتركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء الاستثمار العربي مركز إقليمي للتنمية برلماني النائب علي الدسوقي
إقرأ أيضاً:
جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
روسيا – تشارك السعودية كضيف شرف في الدورة التاسعة والعشرين لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي لعام 2026، حيث ستقدم واحدا من أكبر الأجنحة الوطنية في تاريخ المنتدى.
ويعقد المنتدى في الفترة من 3 إلى 6 يونيو الجاري تحت شعار “الحوار البراغماتي – الطريق إلى مستقبل مستقر”. وسيبحث ممثلو أكثر من 130 دولة ومنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة العربية السعودية، إجابات عن أسئلة تتعلق بالنظام العالمي المتغير، وسبل التعاون الجديدة
ويرأس وفد المملكة وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، ويضم الوفد كلا من معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر بن إبراهيم الخريف، ووزير النقل والخدمات اللوجستية صالح بن ناصر الجاسر.
بالإضافة إلى حوالي 200 ممثل من الوزارات والجهات الرئيسية ومؤسسات التنمية والشركات الرائدة في المملكة.
ويشكل الجناح الوطني السعودي، الذي يمتد على مساحة 400 متر مربع، المحور المركزي للمشاركة السعودية. ويجمع الجناح معارض كل من: وزارة الطاقة ووزارة الاستثمار ووزارة البيئة والمياه والزراعة وبرنامج “صنع في السعودية” وكبرى شركات القطاع الخاص السعودي، وعلى رأسها “أرامكو” السعودية.
ويتيح هذا المعرض للمشاركين في المنتدى فرصة الإطلاع على أبرز محاور التحول الاجتماعي والاقتصادي في المملكة، والمشاريع الواعدة في إطار استراتيجية “رؤية 2030”.
وفي إطار فعاليات المنتدى سينعقد حوار الأعمال “روسيا – المملكة العربية السعودية” الهادف لتطوير التعاون في مجالات الاستثمار، والصناعة، والطاقة، والنقل والخدمات اللوجستية، والقطاع الزراعي الصناعي.
وسيشارك ممثلو الوزارات والجهات والشركات السعودية كمتحدثين في الجلسات المتخصصة ضمن البرنامج التجاري للمنتدى، والتي تتناول قضايا الطاقة، والصناعة، والاستثمارات، والأمن الغذائي، والتجارة الدولية، والتطوير التكنولوجي.
المصدر: RT