النيابة تحقق مع سائق توك توك وعامل فى واقعة مقتل سيدة وأطفالها بفيصل
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
تواصل النيابة العامة بالجيزة تحقيقاتها في الجريمة البشعة التي هزّت منطقة فيصل، والمتهم فيها مالك محل لبيع الأدوية البيطرية بقتل سيدة وأطفالها الثلاثة والتخلص من جثثهم داخل العقار الذي يقيم فيه.
وتواصل النيابة التحقيق مع عاملًا بمحل المتهم ساعده فى نقل الطفلين إلى عقار اللبينى، وسائق ال“توك توك” الذى قام بتوصيلهما إلى العقار، للوقوف على دورهما في الواقعة.
من جانبها، عاينت جهات التحقيق العيادة البيطرية الخاصة بالمتهم في منطقة اللبيني بالهرم، وتحفظت على المادة الكاوية التي استخدمها في قتل ضحاياه، تمهيدًا لإرسالها إلى المعمل الجنائي لفحصها وبيان طبيعتها.
وتواصل النيابة استكمال سماع أقوال المتهمين وضبط باقي الأدلة التي تكشف تفاصيل الجريمة ودوافع ارتكابها.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: جريمة الهرم أطفال الهرم جريمة الهرم اليوم اطفال الهرم قضية فيصل المتهم بقتل سيدة وأطفالها سفاح فيصل طفل فى الترعة محل أدوية بيطرية حادث فيصل
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.