زهران ممداني يتقدم في استطلاعات الرأي ويعد بمواجهة إدارة ترامب (شاهد)
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
تواصل مدينة نيويورك استعداداتها للانتخابات المباشرة على منصب العمدة، حيث فتح مراكز الاقتراع أبوابها السبت الماضي، ليختار سكان المدينة بين الديمقراطي زهران ممداني، والجمهوري كورتيس سليوا، والحاكم السابق لولاية نيويورك أندرو كومو، الذي يظهر على بطاقة التصويت كمرشح مستقل، بعد انسحاب العمدة الحالي إريك آدامز الشهر الماضي وتوجيهه دعمه لكومو.
وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” أجرتها المراسلة غلوريا بازمينو، أكد ممداني أنه يخطط لمواجهة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباشرة، مشددا على أن أول خطوة له كعمدة ستكون مقاضاة هذه الإدارة إذا اقتضى الأمر.
ومنذ السماح بالتصويت المبكر في نيويورك عام 2019، أصبح هذا الأسلوب يحظى بشعبية نسبية، حيث أدلى 35% من الناخبين بأصواتهم مسبقاً في الانتخابات التمهيدية لاختيار العمدة في حزيران/يونيو الماضي، وفق بيانات المجلس المالي لحملة المدينة.
ومنذ فوزه المفاجئ في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في حزيران/يونيو الماضي، أصبح ممداني، النائب في برلمان ولاية نيويورك عن حي كوينز الشعبي، الأوفر حظا للفوز بالمنصب.
شخصية زهران ممداني ودعمه السياسي
ولد ممداني لعائلة هندية، وحصل على الجنسية الأمريكية في 2018، ويعرف بانتمائه الإسلامي والاجتماعي واليساري. وهو مناهض صريح لسياسات الرئيس ترامب، لا سيما على صعيد الاقتصاد والهجرة.
وأظهرت نتائج ثلاثة استطلاعات للرأي خلال تشرين الأول/أكتوبر الجاري أن ممداني يتصدر بفارق يتراوح بين 11 و13% على كومو، فيما يحصل سليوا على نسبة تتراوح بين 15 و19% فقط.
في حين أظهر استطلاع لشبكة فوكس نيوز، شمل 1003 ناخبين مسجلين، أن ممداني يحظى بـ 52% من التأييد، مقابل 28% لكومو، و14% لسليوا.
يحظى ممداني بدعم جناح اليسار التقدمي في الحزب الديمقراطي، وبدعم شخصيات بارزة مثل عضوة الكونغرس ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، والسيناتور المستقل بيرني ساندرز.
وتشير التحليلات إلى أن ممداني يتفوق بين الناخبين من أصول آسيوية (67%)، ولاتينية (50%)، وأفريقية أمريكية (48%)، بينما يحظى بدعم معتدل بين الناخبين البيض (37%). وفي المقابل، يتركز الدعم الأكبر لكومو في أوساط الناخبين اليهود (60%).
برنامج ممداني الانتخابي
يتضمن برنامج ممداني المقترح تجميد الإيجارات، وإنشاء متاجر بقالة مملوكة للبلدية للحد من ارتفاع أسعار الغذاء، بالإضافة إلى إصلاحات في البنية الاجتماعية والخدمات العامة.
ويعد الناخبون أن تكون سياساته نموذجاً للقيادة التقدمية في أكبر مدينة أمريكية، وقد يضع ممداني نيويورك على خط مواجهة مباشرة مع الإدارة الفيدرالية إذا تم انتخابه.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية نيويورك ممداني ترامب الانتخابات نيويورك انتخابات ترامب ممداني المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تقترح فرض رسوم بنسبة 25% على واردات برازيلية بدعوى ممارسات تجارية غير عادلة
اقترحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية عقابية جديدة بنسبة 25% على العديد من الواردات القادمة من البرازيل، بعد أن خلصت إلى أن ممارساتها التجارية غير عادلة في مجموعة من القضايا تتراوح بين التجارة الرقمية وإزالة الغابات غير القانونية، بحسب ما أعلنه كبير المسؤولين التجاريين الأمريكيين جاميسون جرير.
وتشمل الإجراءات المقترحة، بموجب المادة 301 من التشريعات التجارية الأمريكية، مجالات مثل خدمات المدفوعات الإلكترونية، والتعريفات التفضيلية، وحماية حقوق الملكية الفكرية، وإتاحة الوصول إلى سوق الإيثانول، وفقًا لما ذكره مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة.
وجاء اقتراح الرسوم الجديدة بالتزامن مع نشر نتائج التحقيق في الممارسات التجارية غير العادلة للبرازيل، والذي بدأ العام الماضي بموجب المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974؛ بحسب ما ذكرته صحيفة (ذا إيكونوميست تايمز).
لكن المقترح استثنى بعض السلع من الرسوم الجديدة، من بينها لحوم الأبقار، والقهوة، والعناصر الأرضية النادرة، وبعض المعادن الأخرى، إضافة إلى أجزاء الطائرات.
وذكر مكتب الممثل التجاري الأمريكي أن الممارسات البرازيلية في المجالات التي شملها التحقيق “غير معقولة وتشكل عبئًا أو قيدًا على التجارة الأمريكية، وبالتالي تخضع للإجراءات المنصوص عليها في المادة 301(ب) من قانون التجارة”.
وقال جاميسون جرير في بيان إنه أطلق تحقيق المادة 301 لمعالجة “المخاوف الأمريكية المستمرة والواسعة النطاق بشأن بعض السياسات والممارسات التجارية البرازيلية”.
وكانت الرسوم المقترحة ستحل جزئيًا محل رسوم جمركية بنسبة 50% فرضها الرئيس دونالد ترامب العام الماضي على العديد من السلع البرازيلية، حيث كانت نسبة 40% منها عقوبة على ملاحقة السلطات البرازيلية للرئيس السابق جايير بولسونارو، الحليف السياسي لترامب.
إلا أن المحكمة العليا الأمريكية أبطلت تلك الرسوم في فبراير.
وأضاف جرير أنه رغم التواصل الأخير مع الرئيس البرازيلي إيناسيو لولا دا سيلفا وأعضاء حكومته، فإن الولايات المتحدة والبرازيل “لا تزالان تواجهان خلافات جوهرية بشأن معالجة القضايا التي حددها هذا التحقيق”.
ودعت وكالة التجارة الأمريكية الجهات المعنية إلى تقديم تعليقاتها بشأن الرسوم المقترحة حتى 1 يوليو المقبل، على أن تُعقد جلسة استماع عامة في 6 يوليو المقبل.
كما تواجه الوكالة موعدًا نهائيًا في 15 يوليو لاتخاذ “إجراءات استجابة” في إطار تحقيق المادة 301.
وكان ترامب قد استخدم التشريع نفسه خلال ولايته الأولى لفرض رسوم جمركية واسعة النطاق على السلع الصينية.
ويجري مكتب الممثل التجاري الأمريكي حاليًا عدة تحقيقات أخرى بموجب المادة 301 يُتوقع أن تؤدي إلى فرض رسوم جديدة.
ومن بين هذه التحقيقات تحقيق يتعلق بفائض الطاقة الإنتاجية الصناعية في الصين و15 شريكًا تجاريًا آخر، بالإضافة إلى تحقيق بشأن تطبيق حظر العمل القسري في 60 دولة.
كما فتحت الوكالة يوم الجمعة الماضي تحقيقًا جديدًا حول ممارسات فيتنام المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية.
وفيما يتعلق بنتائج التحقيق الخاصة بالبرازيل، أوضح مكتب الممثل التجاري الأمريكي أن الرسوم الجديدة المقترحة بنسبة 25% لن تُطبق على الواردات البرازيلية الخاضعة أصلًا لرسوم مرتبطة بالأمن القومي بموجب المادة 232 من قانون توسيع التجارة لعام 1962.
وتشمل هذه الرسوم نسبة 50% على الصلب والألمنيوم والنحاس، و25% على المنتجات النهائية المصنوعة من تلك المعادن، إضافة إلى رسوم بنسبة 25% على السيارات وقطع غيارها.
كما أوضح المكتب أن السلع المعفاة من الرسوم المقترحة تشمل العديد من الفواكه والمكسرات، والنفط الخام ومشتقاته، والمركبات الدوائية، والمواد الكيميائية العضوية، والأسمدة.
ويُضاف ذلك إلى الإعفاءات الخاصة بلحوم الأبقار والقهوة والعناصر الأرضية النادرة وبعض المعادن والخامات الأخرى، إضافة إلى الطائرات البرازيلية وقطع غيار الطائرات.