مشروعات الطرق في مكة المكرمة تُحدث تحولًا ملموسًا في كفاءة الحركة وسلامة التنقل
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
شهدت مكة المكرمة تحولًا نوعيًا في منظومة الطرق، بفضل المشروعات المتكاملة، التي نفذتها الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، التي أسهمت في رفع كفاءة الحركة المرورية وتحسين جودة الحياة، بما يواكب النمو العمراني المتسارع ويُسهّل الوصول إلى المسجد الحرام والمناطق الحيوية في العاصمة المقدسة.
وشملت أعمال التطوير استكمال تنفيذ وتشغيل الطرق الدائرية الأول والثاني والثالث والرابع، بإجمالي طول تجاوز (105) كيلومترات، لتشكّل شبكة مترابطة تربط الأحياء والمداخل الرئيسة، وتتكامل مع منظومة النقل العام والمواقف الذكية.
وفي إطار رفع كفاءة السلامة المرورية، جرى تفعيل (49) معبر مشاة ذكي في المواقع الحيوية، ومعالجة (14) نقطة حرجة داخل المدينة، واستكمال (7) تقاطعات رئيسة.
وشهد الطريق الدائري الثالث استكمال أعمال تقاطعات الأمير متعب ومزدلفة، وتشغيل أجزاء بطول تجاوز (10) كيلومترات تشمل طرق الخدمة والجسور الرئيسة، إلى جانب تدشين الجزء الشمالي من الطريق الممتد من تقاطع التنعيم حتى منطقة الجمرات بطول (7.5) كيلومترات، مما عزز الربط مع المشاعر المقدسة ورفع جاهزية البنية التحتية في ذروة المواسم.
واكتملت أعمال الطريق الدائري الثاني من أنفاق السليمانية حتى شارع حسين عرب بطول (1.7) كيلومتر، مع تشغيل نفق التقاطع مع وجهة مسار بالتنسيق مع وزارة النقل وأمانة العاصمة المقدسة وشركة أم القرى.
وفي الطريق الدائري الرابع، افتتحت وصلتان جديدتان في حيّي الريان والخضراء لتحسين الانسيابية، كما اكتمل ربط الطريق بطريق الملك فيصل، مما يعزز الاتصال بين المحاور الرئيسة. وأسهمت هذه الأعمال في رفع كفاءة السلامة المرورية بنسبة (86%).
وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية المهندس صالح الرشيد، أن التحول الذي تشهده منظومة الطرق في مكة المكرمة، يعكس انتقالها إلى مرحلة أكثر تكاملًا في حركة النقل والتنقل، مبينًا أن استكمال وتأهيل الطرق الدائرية وتعزيز ربطها بالمشروعات الكبرى أسهمت في بناء شبكة مرورية مترابطة تواكب طبيعة النمو العمراني للمدينة.
ولفت النظر إلى أن منظومة النقل والتنقل تمثل أحد المحاور الرئيسة في عمل الهيئة، كونها ترتبط بجودة الحياة وتنظيم الحركة في العاصمة المقدسة، مؤكدًا أن هذا التحول يشكل قاعدة تخطيطية متينة تعزز قدرة مكة المكرمة على إدارة الحركة خلال المواسم وتحسين تجربة الوصول على مدار العام.
ويعكس هذا التحول الشامل توجه الهيئة الملكية في بناء منظومة نقل تدعم التنمية المستدامة في مكة المكرمة وترتقي بتجربة سكانها وزوارها، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في خدمة ضيوف الرحمن وتحسين جودة الحياة.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية العاصمة المقدسة مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة النمو العمراني كفاءة السلامة المرورية مکة المکرمة
إقرأ أيضاً:
من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
تواصل مصر تعزيز حضورها كأحد المراكز الإقليمية الرائدة فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، من خلال استضافة النسخة الثالثة من مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات، التى تُنظم بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأفريقى للتنمية ومبادرة Elevate AI Africa، وبرعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك فى إطار جهود دعم التحول الرقمى وتمكين الشباب الأفريقى من توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة التنمية المستدامة.
وتحظى المسابقة بمشاركة واسعة من عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالتكنولوجيا والتنمية، من بينها الاتحاد الدولى للاتصالات، والبنك الأفريقى للتنمية، والبنك العربى للتنمية الاقتصادية فى أفريقيا، والبنك الأفريقى للاستيراد والتصدير، إلى جانب عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة فى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
منصة أفريقية لدعم الابتكار وريادة الأعمال
تُعد مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات واحدة من أبرز المبادرات القارية التى تستهدف بناء جيل جديد من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لمعالجة التحديات التنموية التى تواجه القارة الأفريقية.
وتفتح المسابقة أبوابها أمام الشباب الأفريقى الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، حيث تمنحهم فرصة لتطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعى والروبوتات والتقنيات الناشئة، بما يسهم فى دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة فى مختلف الدول الأفريقية.
كما توفر المسابقة بيئة تفاعلية تتيح للمشاركين تحويل أفكارهم ومشروعاتهم إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ، مع إمكانية التواصل المباشر مع المستثمرين وصناع القرار والخبراء ورواد الصناعة، بما يعزز فرص تحويل الابتكارات الواعدة إلى مشروعات قادرة على تحقيق تأثير حقيقى على أرض الواقع.
دعم التحول الرقمى فى أفريقيا
ولا تقتصر أهداف المسابقة على اكتشاف المواهب الشابة فحسب، بل تمتد لتشمل المساهمة فى تطوير الأطر التنظيمية وآليات التمويل التى تدعم مسارات التحول الرقمى والتصنيع الذكى فى القارة، بما يتوافق مع رؤية وأهداف أجندة الاتحاد الأفريقى 2063 الهادفة إلى بناء أفريقيا أكثر ازدهارًا واستدامة.
وتركز المشروعات المشاركة على مجموعة من القضايا الحيوية التى تمثل أولوية للدول الأفريقية، من بينها تعزيز الأمن الغذائى والقضاء على الجوع، وتحسين خدمات الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض، ودعم التحول الرقمى وتطوير البنية التكنولوجية، إلى جانب بناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة فى مختلف القطاعات.
12 محورًا رئيسيًا للمنافسة
وتشهد نسخة هذا العام توسعًا فى مجالات التنافس، حيث تتضمن 12 محورًا رئيسيًا تغطى عددًا من القطاعات الاستراتيجية، تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، والتعدين، والتغيرات المناخية، والإنشاءات والهندسة المعمارية، والتكنولوجيا المالية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعى، وتصميم الروبوتات، والحوسبة الكمية، بالإضافة إلى فئة مفتوحة تسمح للمشاركين بتقديم أفكار ومشروعات مبتكرة خارج التصنيفات التقليدية.
ويمنح هذا التنوع الفرصة أمام المتسابقين لتقديم حلول تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمجتمعات الأفريقية، وتعكس قدرة التكنولوجيا الحديثة على معالجة التحديات التنموية فى قطاعات متعددة.
تُعد الجائزة الرئاسية الكبرى أبرز الجوائز التى تقدمها المسابقة، حيث تُمنح للمشروعات والابتكارات القادرة على إحداث تأثير اقتصادى أو اجتماعى مستدام داخل القارة، والمساهمة فى تحقيق نمو شامل يخدم مختلف المجتمعات الأفريقية.
كما يحظى المتأهلون إلى المراحل النهائية فى هذه الفئة بفرصة الحصول على تكريم دولى خلال فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعى من أجل الصالح العام، التى ينظمها الاتحاد الدولى للاتصالات خلال شهر يوليو المقبل، وهو ما يمنح المشاركين فرصة لعرض ابتكاراتهم أمام نخبة من الخبراء والمستثمرين وصناع السياسات من مختلف دول العالم.
مصر تعزز مكانتها كمركز إقليمى للابتكار
تعكس استضافة مصر لهذه المسابقة التزامها المستمر بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال الرقمية، من خلال إطلاق المبادرات الوطنية وتوفير بيئة محفزة لتبنى التقنيات الحديثة وتطوير الكفاءات البشرية القادرة على قيادة التحول الرقمى.
كما تؤكد هذه الخطوة حرص الدولة على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، ودعم الشباب الأفريقى وتمكينه من لعب دور محورى فى بناء اقتصاد رقمى تنافسى قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
ودعت الجهات المنظمة الشباب الأفريقى من أصحاب الأفكار والمشروعات المبتكرة إلى سرعة التسجيل والاستفادة من الفرص التى توفرها المسابقة، مشيرة إلى أن آخر موعد لتلقى طلبات المشاركة هو 30 يونيو، تمهيدًا لبدء مراحل التقييم واختيار أفضل المشروعات المتنافسة على الجوائز الرئيسية.