جامعة أمّ القُرى تُطلق "هاكاثون أنسنة المشاعر المقدَّسة" في نسخته الثانية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أطلقت جامعة أمّ القُرى النسخة الثانية من "هاكاثون أنسنة المشاعر المقدسة"، وذلك بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة، في فعالية تنافسية تجمع المهندسين والمصممين والمختصين لتقديم حلول هندسية وتقنية مبتكرة تُسهم في تعزيز أنسنة المشاعر المقدسة، وتطوير بيئات مستدامة تراعي احتياجات الإنسان، وتحافظ على التوازن مع البيئة؛ بما يحقق تجربة عمرانية مريحة وآمنة لضيوف الرحمن.
ويهدف معهد البحوث والدراسات والخدمات الاستشارية بجامعة أمِّ القُرى، ومركز الابتكار والإبداع وريادة الأعمال بوزارة الحج والعمرة، إلى تشجيع الابتكار من خلال مراحل الهاكاثون، وطرح حلول واقعية تُعالج تحديات ميدانية محددة، وإبراز قدرات الشباب وتحفيزهم على الإبداع والمشاركة في تحسين التنمية العمرانية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
ويتضمن الهاكاثون ثلاثة مسارات رئيسة، وهي المسار الهندسي لتقديم تصاميم معمارية وحلول هندسية تواكب معايير راحة الإنسان وكفاءة البنية التحتية، والمسار التقني لتطوير حلول رقمية وتقنيات ذكية تُحسِّن تجربة المستخدم في المشاعر المقدسة، ومسار الهدايا والتذكارات لإنتاج أفكار إبداعية لهدايا تذكارية تعكس روح المشاعر المقدسة بطابع ثقافي وفني.
ويأتي تنظيم الهاكاثون بهدف تمكين الكفاءات الوطنية الشابة، وتوفير منصات علمية وتطبيقية تحتضن أفكارهم الريادية؛ بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، في الارتقاء بتجربة الحجاج والمعتمرين، وتحقيق التنمية المستدامة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
جامعة أم القرىهاكاثون أنسنة المشاعرقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جامعة أم القرى المشاعر المقدسة
إقرأ أيضاً:
النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
أكدت النائبة سحر عتمان أن ما أثير حول مقترحها بشأن “تصدير الكلاب” تم فهمه بشكل غير دقيق، موضحة أن الفكرة لا تمت بأي صلة إلى تعذيب الحيوانات أو تصديرها إلى دول يُساء فيها التعامل معها أو يتم استخدامها كغذاء.
مقترح تصدير الكلابوأوضحت عتمان، في بيان لها، أن المقترح يقوم على دراسة تجارب الدول المتقدمة في مجال رعاية الحيوانات، وبحث إمكانية التعاون مع دول تمتلك نظمًا حديثة في هذا الملف، بما يضمن توفير الرعاية والحياة الآمنة للكلاب الضالة، أو الاستفادة منها في الأبحاث العلمية وفقًا للضوابط القانونية والإنسانية.
وأضافت النائبة أن التصريحات تم تداولها بصورة غير دقيقة عبر بعض المنصات، ما أدى إلى تفسيرات لا تعبر عن جوهر الفكرة، مؤكدة أنها لم تقصد مطلقًا أي طرح يتضمن الإضرار بالحيوانات أو مخالفة مبادئ الرفق بها.
وشددت على أن سجلها البرلماني ومواقفها داخل حزب العدل يؤكدان دعمها المستمر لقضايا الرفق بالحيوان، من خلال مبادرات وحملات سابقة تهدف إلى تحسين أوضاع الحيوانات وحمايتها.
تصدير الكلابوأشارت إلى أن الهدف من المقترح هو البحث عن حلول مبتكرة وإنسانية لمعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، بما يحقق التوازن بين حماية الحيوان وضمان سلامة المواطنين، بدلًا من مشاهد العنف أو القتل التي قد تحدث في بعض الحالات.
واختتمت بالتأكيد على أن أي حلول يتم طرحها يجب أن تكون في إطار القانون والمعايير الدولية، وبما يحقق الأمن المجتمعي ويحافظ على حقوق الحيوان في آن واحد.