أهم المشروعات الثقافية المصرية| ماذا قال وزير التعليم عن المتحف المصري الجديد؟
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن المتحف المصري الكبير يمثل أحد أهم المشروعات الثقافية المصرية التي تجسد رؤية الجمهورية الجديدة في الاهتمام بالإنسان المصري وبناء وعيه على أسس من المعرفة والانتماء والفخر بتاريخ الوطن.
وكلّف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مديري مديريات التربية والتعليم بمتابعة تنفيذ فقرة الإذاعة المدرسية لشرح عظمة هذا الصرح الحضاري بجميع المدارس، بما يعزز الدور التربوي والتوعوي للمؤسسة التعليمية.
جدير بالذكر أنه ، تفصلنا ساعات على موعد افتتاح المتحف المصري الكبير،المقرر موعده يوم 1 نوفمبر القادم، ليتحقق حلم كل مصري وسائح لرؤية عظمة التاريخ القديم وكنوزه مجمعة في صرح عملاق.
الفئات المسموح لها حضور حفل المتحف المصري الكبير
وإقتصرت إدارة المتحف المصري الكبير،حفل الحضور على المدعويين من رؤساء وملوك وملكات وقادة الدول ،بالإضافة إلى جمع من الشخصيات الشهيرة من نجوم الفن والثقافة والآثار والتاريخ والصحافة والإعلام ،وشخصيات عامة.
موعد فتح المتحف المصري الكبير للجمهوركما حددت إدارة المتحف المصري الكبير،موعد دخول الجمهور من المصريين والسائحين بداية من يوم 4 نوفمبر المقبل،بعرض كامل لكافة القاعات المتحفية.
دعوات حضور المتحف المصري الكبير
أرسلت إدارة المتحف المصري الكبير، دعوات للعديد من الشخصيات المهمة لحضور حفل افتتاح المتحف المقرر في 1 نوفمبر المقبل.
وجاء نص خطاب الدعوات الموجهة إلى الضيوف، كالتالي:
"يطيب لي أن أدعو سيادتكم لحضور حفل الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير يوم 1 نوفمبر 2025 الذى يعد صرحاً حضارياً وثقافياً فريداً من نوعه، فهو أكبر متحف في العالم ويروي تاريخ الحضارة المصرية القديمة، وسيمثل افتتاحه إحدى أهم وأبرز المحطات الثقافية في تاريخ مصر الحديث.
ويحتوي المتحف على أكبر عدد من القطع الأثرية الفرعونية المميزة من بينها كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون والتي تُعرض لأول مرة كاملة منذ اكتشاف مقبرته في عام 1922، ويأتي إنشاؤه تتويجاً لجهود جمهورية مصر العربية للحفاظ على تراثها الثقافي وإرثها التاريخي العريق.
وإذ أتمنى لكم أطيب التمنيات بالتوفيق، فإني أتطلع إلى مشاركتكم القيمة فى هذا الحدث التاريخي لنشهد سويا افتتاح هذا الصرح الذي سيمثل إسهاماً معتبراً في توثيق تاريخ الإنسانية والإرث المشترك لشعوب العالم وحضارته العريقة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير المتحف المصري التربية والتعليم وزير التربية والتعليم المتحف المصری الکبیر التربیة والتعلیم افتتاح المتحف
إقرأ أيضاً:
افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
دعاء القادري – صنعاء
افتُتح، صباح اليوم السبت في العاصمة صنعاء، أكبر مركز للبهارات والمكسرات والزيوت الطبيعية وجميع المنتجات الاستهلاكية، وذلك في مقره الكائن بشارع الخمسين، نهاية جسر بيت بوس، مدخل حي المهندسين.
وخلال حفل الافتتاح الرسمي، أكد المدير العام ورجل الأعمال البارز حافظ الشعيبي، في تصريح صحفي، أن رأس المال الوطني يشهد حضورًا فاعلًا مع مطلع العام الجديد 2026، من خلال إقامة مشاريع اقتصادية تُسهم في خدمة الاقتصاد الوطني، وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة والاستثمار والتنمية داخل البلاد.
وأوضح الشعيبي أن الوضع الاقتصادي الراهن يشجع على إقامة مثل هذه المراكز والمشاريع التجارية، في ظل الدعم والتسهيلات من الجهات الرسمية، بما يسهم في ضخ الأموال الوطنية داخل السوق المحلية وتعزيز إنعاش الحركة التجارية.
وأشار إلى أن المنتجات الوطنية المعروضة لا تقل من حيث الدقة والكفاءة والجودة عن المنتجات الخارجية، لافتًا إلى أن المركز يوفر أيضًا منتجات خارجية، والتي تُعد من أفضل المنتجات المتوفرة في السوق المحلية.
كما أضاف المدير الإشرافي في المركز، عبدالله عبده الشعيبي، بأن الإدارة تعمل على توفير كل المنتجات بأسعار تنافسية تلبي كل احتياجات الأسرة اليمنية. وقال الشعيبي: “ونحن مقبلون على الأيام المباركة من شهر ذي الحجة، ستجد الأسر اليمنية هنا كل ما تحتاجه من مستلزمات ضرورية للعيد الكبير”.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا واسعًا من شخصيات عامة ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية.
ويأتي افتتاح المركز في لحظة تحاول فيها الأسواق المحلية استعادة نشاطها الاقتصادي. فالدلالة الأهم في هذا الحدث لا تكمن فقط في حجم المشروع الاستثماري أو نوعية المنتجات المعروضة، بل في الرسالة التي يسعى رأس المال المحلي إلى إيصالها، ومفادها أن الاستثمار الداخلي ما يزال خيارًا قائمًا، وأن قطاع المشاريع الاستهلاكية بات يمثل أحد المسارات للنمو في الواقع الاقتصادي الحالي.
كما يعكس التركيز على المنتجات الوطنية إلى جانب المستوردة توجّهًا عمليًا نحو تقليص فجوة الاعتماد الخارجي، وتحريك سلاسل التوريد والتشغيل داخل السوق المحلي، بما يساهم في خلق فرص عمل وتحريك الطلب للاستثمار الداخلي للبلاد.