مندوباً عن ولي العهد، وزير الشباب يرعى حفل إطلاق الخطة الوطنية الأردنيةلتنفيذ قرار مجلس الأمن 2250 حول الشباب والسلام والأمن
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
صراحة نيوز-مندوباً عن صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، رعى وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان اليوم الثلاثاء حفل إطلاقالخطة الوطنية الأردنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2250 حول الشبابوالسلام والأمن (2025–2027)، الذي أقيم في مدينة الحسين للشباب بالتعاونمع صندوق الأمم المتحدة للسكان، بحضور ممثلين عن المؤسسات الرسميةوالوطنية والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، وبمشاركة 150 شاباً وشابة من مختلف محافظات المملكة.
أكد الدكتور العدوان خلال كلمته أن القرار الأممي 2250 “الشباب والسلاموالأمن” جاء ثمرة لجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، خلال رئاسته جلسة النقاش المفتوحة في مجلس الأمن حول “دور الشباب فيمجابهة التطرف العنيف وتعزيز السلام” عام 2015، حيث تم اعتماد القراربالإجماع، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في السلم والأمن الدوليين، وحث الدولالأعضاء على زيادة تمثيل الشباب في عمليات صنع القرار على جميعالمستويات لمنع النزاعات وحلها.
وبين العدوان الجهود الوطنية في ترجمة القرار الأممي والدور الريادي الذييقوده الأردن في تفعيله على المستويين المحلي والعربي، إذ ترأست المملكة لجنةإعداد الاستراتيجية العربية للشباب والسلام والأمن التي أُطلقت في عمّانبرعاية ملكية سامية، وتواصلت الجهود بإقرار مجلس الوزراء للخطة الوطنيةالأردنية لتنفيذ القرار لتكون إطاراً وطنياً شاملاً لتوحيد الجهود وتمكين الشبابوإشراكهم في مسارات التنمية وصناعة القرار، عبر برامج تنفيذية واضحةوآليات متابعة وتقييم مستمرة.
وأضاف العدوان أن الوزارة ستعمل على التنسيق مع مختلف الجهات الوطنيةالشريكة لتنفيذ محاور الخطة الرئيسية وتطوير الأطر المؤسسية لضماناستدامة الجهود الوطنية في قضايا الشباب والسلام والأمن، وتنفيذ مجموعةمن البرامج الوطنية لتعزيز مشاركة الشباب وإشراكهم في عملية صنع القرار.
من جانبه، قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن، د.حِمْيَر عبدالمُغني، إن الصندوق يعتز بشراكته مع وزارة الشباب في إعداد وإطلاقالخطة الوطنية للشباب والسلام والأمن (2025–2027)، مؤكداً أن هذه الشراكةتعكس التزام الأردن بتمكين الشباب وتعزيز دورهم في بناء السلام والتنميةالمستدامة.
وأشار عبد المُغني إلى أن الخطة الوطنية تأتي ترجمة عملية لقرار مجلس الأمنرقم 2250، الذي يؤكد أهمية إشراك الشباب في جهود حفظ السلام وصنعه، وتمكينهم من المساهمة في بناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة.
وأضاف أن الصندوق يفخر بدعمه للعملية التشاركية التي قادتها وزارة الشباببمشاركة واسعة من الشباب ومختلف الشركاء الوطنيين، ما جعل الخطةتجسيداً حقيقياً لأصوات الشباب ورؤيتهم.
وأكد استمرار الصندوق في تقديم الدعم الفني وبناء القدرات وتعزيز التنسيقلضمان تنفيذ الخطة وتحقيق أثر ملموس في حياة الشباب والمجتمع.
وتضمن حفل الإطلاق عرض فيديو يوثق المسار الزمني لإطلاق القرار، وعرضاً تقديمياً حول الخطة الوطنية للشباب والسلام والأمن، وجلسة نقاشية بعنوان“الخطة الوطنية للشباب والسلام والأمن: من الإقرار إلى التنفيذ“، شارك فيهاالنائب رند الخزوز، والمقدم عمر الخلايلة من مركز السلم المجتمعي، وزيد فهيممن المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والناشطة الشبابية روانالمعاقبة، والدكتور إياد جبر ممثلاً عن مؤسسات المجتمع المدني، وأدارها الشابرفعت فريحات.
كما شهد الحفل إقامة مجموعات عمل شبابية ناقشت محاور القرار الأمميالخمسة، وهي: المشاركة، الحماية، الوقاية، بناء الشراكات، وفك الارتباطوإعادة الإدماج، إضافة إلى عرض مجموعة من المبادرات الموطنة في وزارةالشباب حول السلام والأمن، واختُتم الحفل بفقرة فنية قدمها كورال جامعةالعلوم التطبيقية الخاصة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن للشباب والسلام والأمن الخطة الوطنیة السلام والأمن الشباب فی
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.