نائب:زيادة في شراء البطاقات الانتخابية كلما اقتربنا من موعد الاقتراع
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
آخر تحديث: 28 أكتوبر 2025 - 1:46 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد النائب محمد راضي سلطان، الثلاثاء، أن ظاهرة شراء بطاقات الناخبين التي تمارسها بعض الجهات المتنفذة تهدف إلى تقليص فرص المرشحين المنافسين في مناطق نفوذهم الانتخابي، داعياً إلى تشديد الرقابة من قبل مفوضية الانتخابات والأجهزة الأمنية وإحالة المتورطين إلى القضاء.
وقال سلطان في تصريح صحفي، إن “الغاية من شراء بطاقات الناخب ليست استخدامها في عملية التصويت، كون ذلك غير ممكن تقنياً، وإنما منع أصحابها من المشاركة في الانتخابات، ما يؤدي إلى إضعاف حظوظ المرشحين المنافسين في مناطق نفوذهم”.وأضاف أن “هذه الظاهرة تسهم أيضاً في خفض نسب المشاركة الانتخابية، الأمر الذي يستدعي من مفوضية الانتخابات والأجهزة الأمنية تشديد إجراءات المراقبة ومتابعة الجهات التي تقوم بشراء البطاقات، مع إحالة المتورطين إلى القضاء”، مشيراً إلى أنه “في حال ثبوت تورط أي مرشح أو جهة سياسية في ذلك، فعلى المفوضية اتخاذ قرار باستبعادهم استناداً إلى الأدلة القانونية”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
الدوحة - صفا
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.
وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.