رئيس وزراء الاحتلال: حماس سلمت متعلقات أسير تم انتشاله قبل عامين من غزة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن الفحوصات تشير إلى أن حماس سلمت، أمس الاثنين، متعلقات أسير تم انتشاله قبل عامين من غزة.
وقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن حماس تنتهك وقف إطلاق النار في غزة، مشيرًا إلى أنه سيبحث مع الأجهزة الأمنية، رد إسرائيل على انتهاكات حماس، على حد قوله.
وأكدت الحكومة الإسرائيلية أن تل أبيب ما زالت تنتظر عودة 14 جثمانا من قطاع غزة.
وقالت متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية إن حماس تعرف مكان جثث الرهائن. مشيرة إلى أنها سوف تستمر في الضغط لاستعادة كل الجثامين.
وأضافت المتحدثة، خلال مؤتمر صحفي، أن «الحكومة تعمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته لتنفيذ خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة».
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على ضرورة أن تسرّع حركة حماس الفلسطينية في تسليم جثث الرهائن لإسرائيل. وقال، خلال جولته الآسيوية، إنه يريد من «حماس» أن «تسرّع من عملية تسليم جثث الرهائن» مؤكدًا أن «إسرائيل لم تنتهك الاتفاق».
يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 9 أكتوبر الجاري، أن إسرائيل وحركة حماس، توصّلتا إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام، التي تهدف إلى إنهاء الصراع المسلح المستمر منذ عامين في قطاع غزة.
وتتضمن خطة ترامب، التي طُرحت في 29 سبتمبر الماضي، 20 بندًا، أبرزها وقف فوري لإطلاق النار مقابل الإفراج عن الرهائن خلال 72 ساعة، وتشكيل إدارة تكنوقراطية تحت إشراف دولي يقوده ترامب نفسه، دون مشاركة «حماس» أو الفصائل الفلسطينية الأخرى في حكم القطاع.
وبموجب الاتفاق، أفرجت حركة حماس عن 20 رهينة كانت تحتجزهم منذ 7 أكتوبر 2023، فيما أطلقت إسرائيل سراح 1718 أسيرًا من قطاع غزة أُعيدوا إلى ديارهم، إضافة إلى 250 أسيرًا فلسطينيًا من أصحاب الأحكام المؤبدة أو الطويلة تم نقلهم إلى أراضٍ فلسطينية أخرى أو جرى ترحيلهم.
اقرأ أيضاًالمجلس الوطني: غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية
«حماس» تعلن تسليم جثة أحد الرهائن الساعة التاسعة مساء اليوم بتوقيت غزة
أكثر من 400 شاحنة مساعدات عبرت إلى قطاع غزة ضمن مبادرة «زاد العزة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الإسرائيلي غزة حماس حركة حماس حركة حماس الفلسطينية رئاسة الوزراء الإسرائيلية قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية الإمارات، والمملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات استمرار التوغلات من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية. وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاتها.
وأكد وزراء الخارجية أن هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
وأدانوا أيضاً الانتهاكات والإجراءات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها إسرائيل، القوة المحتلة، بهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة وتقويض قدسية ومكانة مواقعها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية، ويؤكدون على الحفاظ عليه مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.
مكان عبادة للمسلمينولفت الوزراء إلى أن مساحة المسجد الأقصى، التي تبلغ مساحتها 144 دونماً، هي مكان عبادة حصري للمسلمين، وأن دائرة الشؤون الوقائية والمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الكيان القانوني الحصري لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرام الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل وزراء الخارجية السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات المتصاعدة، ويحذرون من أن تكرار الانتهاكات الإسرائيلية يزيد من حدة التوترات، ويغذي عدم الاستقرار والتطرف، ويقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، ويشكل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.
ودعوا إلى وقف فوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجدداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مسجد الأقصى بالكامل.
وأكد وزراء الخارجية تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وأبرزها حقهم في تقرير المصير وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على نهج عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمتها. ويؤكدان أيضا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.