«هدية مصر للعالم».. نيوزويك تبرز الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
ذكرت مجلة نيوزويك الأمريكية، أن مصر تستعد لإزاحة الستار عن أضخم متحف أثري في العالم مخصص بالكامل للحضارة المصرية القديمة، وهو المتحف المصري الكبير، وذلك في احتفال رسمي يقام مطلع نوفمبر المقبل بجوار أهرامات الجيزة، بعد نحو عقدين من العمل وسلسلة من التأجيلات التي فرضتها الأزمات الإقليمية والجائحة العالمية.
وأوضحت المجلة الأمريكية أن مشروع المتحف بدأ عام 2005، ودخل مرحلة الافتتاح التجريبي عام 2024، وكان من المقرر افتتاحه رسميًا في يوليو 2025 قبل أن يتم تأجيل الموعد إلى الربع الأخير من العام، في ظل التوترات الإقليمية وتحديات المشهد الدولي.
ويعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف في العالم مكرس لحضارة واحدة، إذ يمتد على مساحة تتجاوز 500 ألف متر مربع، وفقًا لبيانات الهيئة العامة للاستعلامات.
ويضم نحو 100 ألف قطعة أثرية تغطي العصور الفرعونية واليونانية والرومانية، في عرض حديث يجمع بين التكنولوجيا الرقمية والتجارب التفاعلية المتطورة.
ووصف الرئيس عبد الفتاح السيسي المشروع بأنه "نقلة نوعية في عالم المتاحف، ليس فقط في مصر، بل على مستوى العالم"، مؤكدًا في تصريح سابق أن المتحف "يجسد حضارة المصريين الخالدة ويعيد تقديمها للعالم برؤية معاصرة".
ويتصدر المتحف كنز الملك توت عنخ آمون الذي يعرض بالكامل لأول مرة، ويشمل كرسيه الملكي المذهب ومقصورته الجنائزية، إلى جانب آلاف القطع النادرة التي تروي فصولًا من تاريخ مصر الممتد عبر آلاف السنين.
أما التصميم المعماري للمتحف، فقد صمم واجهته من الألباستر الشفاف بحيث تتناغم هندسيًا مع خطوط الأهرامات المجاورة، ما يجعل من المبنى نفسه تحفة معمارية توصف بأنها "الهرم الرابع لمصر"، بحسب تصريح المدير التنفيذي للمتحف الدكتور أحمد غنيم.
مشروع حضاري وتنمويلا يقتصر مشروع المتحف على جانبه الثقافي فحسب، بل يأتي ضمن خطة تطوير شاملة لهضبة الأهرامات ومحيطها العمراني والسياحي. وتشمل الخطة تنظيم حركة الزوار والجمال والخيول في منطقة نزلة السمان، وتحسين الخدمات المقدمة للسكان والسياح، ضمن جهود إعادة رسم المشهد الحضاري للمنطقة ككل.
وتلقى المشروع دعمًا دوليًا كبيرًا، حيث ساهمت الحكومة اليابانية بقروض ميسرة وخبرات فنية في مراحل الإنشاء والتجهيز، ما يعكس الثقة العالمية في قدرة مصر على حماية تراثها وتقديمه للعالم بأعلى المعايير.
وتقام مراسم الافتتاح في الأول من نوفمبر المقبل، بحضور عدد من قادة العالم والوفود الرسمية، في احتفالية كبرى ستجمع بين العروض التكنولوجية والفنية التي تروي قصة مصر من عهد الفراعنة إلى الحاضر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير مصر نيوزويك المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.