صدر مؤخراً الجزء الثاني من السلسلة المعرفية “واحة الكتب” للمؤلف أحمد السعداوي، الذي يصحبنا في رحلة استثنائية تتجاوز حدود المكان والزمن، عبر آلاف الصفحات من الكُتب المترجمة، لنغوص معًا في عوالم الفكر والمعرفة من الشرق إلى الغرب، ومن عمق التجربة الإنسانية إلى أعماق الفلسفة والعلم، هذا الكتاب ليس مجرد استعراض للأفكار، بل هو دعوة حقيقية للتفكير، للتساؤل، ولإعادة النظر في ما نعتبره من المسلمات.

من خلال استعراض نماذج من أرقى وأبرز الأعمال العالمية الصادرة عن مشروع “كلمة” التابع لدائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، قام بنشرها المؤلف على مدى سنوات في جريدة الاتحاد الإماراتية.
يفتح السعداوي، أمام القاريء العربي الباب واسعًا، ليكتشف كيف تركت هذه المؤلفات أثرًا عميقًا في مسيرة الحضارة، وكيف يمكن أن تلهب أذهاننا وتلهم أفكارنا اليوم، بأسلوب جديد وأُلفة تلائم القارئ المعاصر. يُعيد الكتاب، وهو من إصدار دار صفصافة للنشر، إحياء معاني الإنسانية والفكر الخالد، ليكون جسرًا حيويًا يربط بين تراثنا العربي الأصيل وإرث الإنسانية الجمعيّ.
واحة الكُتب ليست فقط مجموعة مختارات، بل هي مساحة حوار وتفاعل، تُمكّن القارئ من فهم العالم بشكل أعمق، وتجعله يرى الكتب كأداة للتغيير، ونافذة لا غنى عنها لاستكشاف وتوسيع آفاق معرفته.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • «التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
  • حسام الحداد يكتب: من التنوير إلى التحريم.. كيف يفتح تضييق "الأنشطة الطلابية" أبواب التطرف؟