مصطفى بكري: حميدتي وميليشياته يرتكبون جرائم حرب في الفاشر ويجب محاكمتهم
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن الجرائم التي ترتكبها ميلشيات الدعم السريع بقيادة حميدتي ضد سكان الفاشر في دارفور بالسودان، تستوجب محاكمته هو والقتلة أمام المحاكم الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وأضاف بكري، في تغريدة على إكس: «هؤلاء مرتزقة من دول مجاورة، ولا يمكن أن يكونوا سودانيين، لأن السوداني لديه قيم وأصالة وايمان ووطنية وإنسانية، وقيم لا يعرفها هؤلاء القتلة».
وأكد بكري، أن «الشعب السوداني لن يقبل بالقتلة حكاما، وحكومتهم المعادية سيكون مصيرها مزبلة التاريخ».
قتلت 2000 مدني.. ميليشيا الدعم السريع ترتكب جرائم بشعة في الفاشروأعلنت القوة المشتركة بالسودان أن ميليشيا الدعم السريع قتلت أكتر من 2000 مدني بالفاشر خلال 48 ساعة.
وبدورها، أكدت وزارة الخارجية السودانية أن ميليشيا الدعم السريع ترتكب عمليات قتل عنصري وترويع ممنهجة ضد المدنيين العزل في الفاشر.
وأدانت وزارة الخارجية السودانية بأشد العبارات الجرائم الإرهابية التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع في مدينة الفاشر.
وأعربت الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن بالغ قلقها إزاء التصعيد العسكري الأخير لميليشيا الدعم السريع في مدينة الفاشر السودانية.
تحذيرات أممية من انتهاكات الدعم السريغ في الفاشروذكر مكتب الأمم المتحدة، في بيانٍ لها، إنه تلقى تقارير «مقلقة ومتعددة» تفيد بأن ميليشيا الدعم السريع ترتكب فظائع، من بينها إعدامات بإجراءات موجزة، عقب سيطرتها على أجزاء واسعة من مدينة الفاشر المحاصرة في شمال دارفور ومدينة بارا بولاية شمال كردفان خلال الأيام الأخيرة.
وحذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من «تصاعد خطر وقوع مزيد من الانتهاكات والفظائع واسعة النطاق ذات الدوافع القبلية في الفاشر يومًا بعد يوم». داعيًا إلى اتخاذ «إجراءات عاجلة وملموسة لضمان حماية المدنيين وتأمين ممر آمن لمن يحاولون الفرار».
وأشار تورك إلى أن التقارير الأولية تُظهر «وضعًا شديد الخطورة» في الفاشر بعد سيطرة الدعم السريع على مقر الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني.
اقرأ أيضاًمجزرة مروعة.. ميليشيا الدعم السريع تقتل أكثر من 2000 مدني بالفاشر
الأمم المتحدة: الدعم السريع يرتكب فظائع وانتهاكات خطيرة في الفاشر وكردفان
عاجل.. اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع في الفاشر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى بكري الشعب السوداني حميدتي دارفور ميليشيات الدعم السريع الفاشر میلیشیا الدعم السریع فی الفاشر
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.