سعر بنزين 80 اليوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2025 في محطات الوقود
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
شهدت أسعار البنزين والسولار استقرارا ملحوظا داخل محطات الوقود اليوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2025، والتي تعد من العوامل الأساسية المؤثرة على تكلفة التنقل والأسعار في مختلف القطاعات.
وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها كل ما يخص أسعار البنزين والسولار اليوم، وذلك من خلال خدمة متقدمة تتيحها لمتابعيها في جميع المجالات، ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنــــا.
جاءت الأسعار للبنزين والسولار على النحو التالي:
- سجل سعر لتر بنزين 95 نحو 21 جنيه.
- بلغ سعر لتر بنزين 92 نحو 19.25 جنيه.
- سجل سعر لتر بنزين 80 نحو 17.75 جنيه.
أسعار السولار اليوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2025سعر السولار يسجل نحو 17.50 جنيه للتر الواحد.
يسجل سعر المتر المكعب من غاز تموين السيارات نحو 10 جنيهات.
أسعار الغاز الطبيعي للمنازل والسيارات 2025- سجل سعر الغاز الطبيعي للشريحة الأولى «من 0 إلى 30 م³» نحو 4 جنيهات.
- بلغ سعر الغاز الطبيعي للشريحة الثانية من «31 إلى 60 م³» نحو 5 جنيهات.
- بينما سجل سعر الغاز الطبيعي للشريحة الثالثة أكثر من «60 م³» نحو 7 جنيهات.
أسعار أنبوبة الغاز اليوموفقًا للبيانات المعلنة عن وزارة البترول والثروة المعدنية، جاءت أسعار أنابيب الغاز اليوم في مصر على النحو الآتي:
- الأسطوانة المنزلية: تسجل سعر 225 جنيهًا.
- الأسطوانة التجارية: يصل سعرها إلى 450 جنيهًا.
-غاز قمائن الطوب: 210 جنيهات لكل مليون وحدة حرارية.
-غاز الصب المستخدم في الصناعات: 16.000 جنيه للطن.
اقرأ أيضاًأسعار البنزين والسولار في مصر اليوم الاثنين 27 أكتوبر 2025
هتفول بكام؟.. أسعار البنزين والسولار اليوم الإثنين 27 أكتوبر 2025
«وفر في البنزين».. خطوات تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السولار البنزين أسعار الغاز الطبيعي سعر بنزين 80 اليوم البنزين والسولار أسعار البنزين والسولار اليوم الیوم الثلاثاء 28 أکتوبر 2025 أسعار البنزین والسولار الغاز الطبیعی سجل سعر
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.