ترامب يعلن اقتراب توقيع اتفاق نهائي بشأن تيك توك مع الصين
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه قد يوقّع اتفاقا نهائيا بخصوص تطبيق "تيك توك" يوم الخميس المقبل، وذلك عقب حصوله على موافقة مبدئية من الجانب الصيني.
وخلال حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة أثناء رحلته من ماليزيا إلى اليابان، أكد ترامب أنه تلقى "ضوءا أخضر مبدئيًا" من الرئيس الصيني، شي جين بينغ بخصوص الصفقة، مشيرا إلى أنه سيجتمع به في كوريا الجنوبية ضمن جولته الآسيوية.
وقال مساعد الرئيس الأمريكي الخاص، ويليام مارتن، إنّ: "بيانات مستخدمي "تيك توك" في الولايات المتحدة ستُخزَّن وتُعالج داخل الأراضي الأمريكية، بموجب اتفاق جديد يهدف إلى ضمان استمرار عمل التطبيق بطريقة آمنة وموثوقة".
وأوضح مارتن، في تصريحات نقلتها وكالة "روسيا اليوم"، أنّ: "الاتفاق المرتقب ينص على تأسيس اتحاد جديد يضم أغلبية من المستثمرين الأمريكيين، إلى جانب نقل السيطرة على خوارزمية التطبيق إلى شركة "أوراكل" التي ستتولى إدارة تشغيله في السوق الأمريكية".
وكتب مارتن عبر موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "هذه الاتفاقية ستحمي المستخدمين الأمريكيين وتضمن تشغيل تطبيق تيك توك بشكل موثوق في الولايات المتحدة".
وفي وقت سابق، كان ترامب قد أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الصيني، أكد خلالها أنّ: "واشنطن تسعى لتعزيز التعاون التجاري مع بكين، ودعم المفاوضات الثنائية للتوصل إلى حل نهائي لقضية: تيك توك".
من جانبها، صرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، لقناة "فوكس نيوز"، بأنّ: "الملكية في عمليات "تيك توك" الأمريكية ستصبح بأغلبية أمريكية بموجب الاتفاق"، موضحة أنّ: "الأمريكيين سيشغلون ستة من أصل سبعة مقاعد في مجلس إدارة الشركة، على أن تُوقّع الصفقة النهائية خلال الأيام المقبلة".
وفي السياق نفسه، شهدت العاصمة الإسبانية مدريد محادثات جمعت بين وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، ونائب رئيس الوزراء الصيني، هي ليفينغ، تمخضت عنها اتفاقية إطارية لفصل عمليات "تيك توك" الأمريكية عن الشركة الأم "بايت دانس" الصينية.
وعلى الرغم من عدم الكشف بعد عن تفاصيل الاتفاق، قرّر الرئيس الأمريكي تمديد المهلة النهائية لتصفية عمليات "تيك توك" حتى 16 ديسمبر المقبل، عقب إقرار الكونغرس قانونا يُلزم "بايت دانس" بالتخارج الكامل من السوق الأمريكية بحلول يناير 2025.
وبحسب مصادر نقلتها "فوكس نيوز"، لن تحتفظ شركة "بايت دانس" بأكثر من 20 في المئة من أسهم تيك توك بعد إتمام الصفقة، فيما سينضم مستثمرون أمريكيون جدد، بينهم "أوراكل" و"أندريسن هورويتز" وشركة "سيلفر ليك مانجمنت".
وفي تصريحات سابقة، قال ترامب إنّ: "التطبيق سيصبح مملوكا بالكامل لمستثمرين أمريكيين وشركات تحب أمريكا"، غير أنّه قد تجنّب التعليق على مستقبل خوارزمية التطبيق بشكل مباشر.
بدورها، أكدت وزارة التجارة الصينية عبر بيان رسمي أنّ: "موقف بكين من "تيك توك" واضح وثابت"، موضحة في الوقت نفسه أنها تحترم رغبات الشركة وتشجعها على المفاوضات التجارية بما يتماشى مع القوانين الصينية ومبادئ السوق الحرة.
إلى ذلك، أضاف البيان أنّ: "الصين تأمل في أن تلتزم الولايات المتحدة بالمعاملة العادلة وغير التمييزية تجاه الشركات الصينية، بينما وصفت وسائل إعلام رسمية الاتفاق الإطاري المبرم في مدريد بأنه "صفقة متوازنة تعود بالنفع على الجانبين".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي ترامب تيك توك الصيني السوق الأمريكية الصين السوق الأمريكية ترامب تيك توك المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تیک توک
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.