طقس معتدل على الساحل وصحو في البحر الليلة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على الساحل الليلة وحتى الساعة السادسة من صباح غد /الأربعاء/، معتدلا، يصاحبه غبار عالق على بعض المناطق آخر الليل.. وفي البحر يكون صحوا.
وتكون الرياح على الساحل شمالية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 6 عقد و16 عقدة، تصبح متغيرة الاتجاه بسرعة أقل من 5 عقد آخر الليل.
ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 4 و10 كيلومترات.. وفي البحر بين 5 و10 كيلومترات.
ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة واثنتين، ويرتفع إلى 4 أقدام أحيانا.. وفي البحر بين قدمين و4 أقدام، ويرتفع إلى 6 أقدام أحيانا.
أدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة 26 درجة مئوية.
وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي:
الدوحة: أدنى جزر في الثانية عشرة و23 دقيقة ليلا.
مسيعيد: أدنى جزر في الثانية عشرة و44 دقيقة ليلا.
الوكرة: أدنى جزرفي الثانية عشرة و47 دقيقة ليلا.
الخور: أعلى مد في الثامنة و16 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الثانية و58 ليلا.
الرويس: أعلى مد في العاشرة و59 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الثانية و58 دقيقة ليلا.
دخان: أعلى مد في الثالثة و3 دقائق ليلا.. وأدنى جزر في التاسعة و39 دقيقة مساء.
أبوسمرة: أدنى جزر في الثانية عشرة ليلا.
تشرق الشمس غدا، بإذن الله تعالى، عند الساعة الخامسة و39 دقيقة.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.